*جنيف- ا ف ب
شكك المسؤول في الادارة الرئاسية الروسية بافيل بورودين، في مقابلة بثها مساء الاحد التلفزيون السويسري الناطق باللغة الفرنسية، بالتحقيق الذي اجرته المدعية العامة للاتحاد السويسري كارلا ديل بونتي حول قضية الفساد التي طالت الكرملين.
وقال ان التحقيقات الصاخبة التي اطلقتها كارلا ديل بونتي ضد المحيطين بالقطب الاعلامي الايطالي سيلفيو برلسكوني وضد الرئيس الفرنسي جاك شيراك ورئيسة الوزراء الباكستانية السابقة بنازير بوتو لم تؤد الى اي نتيجة.
وحيال الاتهامات بالاختلاس الموجهة اليه، نفى بافيل بورودين، احد مساعدي الرئيس الروسي بوريس يلتسين المقربين والمسؤول عن الشؤون الاقتصادية والمالية في الكرملين، ان تكون له حسابات في سويسرا وان يكون استعمل بطاقات ائتمان.
ورفض دومينيك ريمون، المتحدث باسم كارلا ديل بونتي، التعليق على اقوال بافيل بورودين, وقال للتلفزيون السويسري يعود الى النيابة العامة الفدرالية الروسية امر تحديد ما اذا كان بافيل بورودين متورطا او لا في قضية الفساد هذه التي يشتبه في ان موظفين كبارا آخرين في الكرملين ضالعون فيها.
وذكّر بان النيابة العامة السويسرية زودت النيابة العامة في الاتحاد الروسي بعدد من الوثائق التي صودرت خلال عملية التفتيش التي جرت في شركة ما بيتكس في لوغانو.
وتدور شكوك حول دفع شركة مابيتكس السويسرية رشاوى لمسؤولين روس بينهم بافيل بورودين من اجل تلزيمها اعمال ترميم كبرى في الكرملين, وتدور شكوك ايضا حول اقدام هؤلاء المسؤولين على تبييض هذه الاموال في المصارف السويسرية.
واوضح المتحدث باسم كارلا ديل بونتي ان التعاون بين النيابة العامة في الاتحاد السويسري والنيابة العامة في الاتحاد الروسي جيد.
|