Tuesday 7th September, 1999 G No. 9840جريدة الجزيرة الثلاثاء 27 ,جمادى الاولى 1420 العدد 9840


رأي الجزيرة
القيادة الرشيدة والاهتمام المستمر بالمواطن

استثمار المملكة في بنيها كان دوماً خياراً استراتيجياً في السياسة السعودية، ورصد الإنفاق من أجل تأهيل وإعداد المواطن لأداء أدواره كان دوماً في قمة الأولويات عبر الخطط التي تضعها قيادتنا الرشيدة.
لقد كانت القناعة دوماً أن الإنسان هو هدف التنمية ومتطلباتها، وأن الإنسان هو وسيلة التنمية وساعدها، ولذلك ظل الاهتمام بذلك الانسان يسير عبر خطين متوازيين,, الخط الأول هو الحرص المستمر على أن يكون المستفيد الأول من خبرات وثمار التنمية هو المواطن، فقامت البنيات الأساسية المهمة لكل حياة عصرية، وانتشرت المرافق المتنوعة التي تقدم خدماتها للمواطن بسخاء في كل المجالات الصحية والثقافية والترفيهية وغيرها، وامتدت يد القيادة تدعم بسخاء قدرات المواطن لتلبية طموحاته عبر القروض المتنوعة، فوفرت له التمويل المجزي في مجالات الاستثمار العقاري والزراعي والصناعي، وتم تقديم القروض دون فوائد وبتسهيلات هائلة في السداد,, وتعددت وسائل الدعم والرعاية لتشمل كل الحقول التي تمس حياة المواطن السعودي.
أما الخط الثاني للاهتمام بالإنسان في هذا البلد الكريم فهو السعي لأن يكون المواطن الساعد الذي يدير حركة النماء، وهو مطمح لا يمكن توفيره إلا عبر الخطط العملية للتأهيل والتعليم والتدريب، فنشطت الجهود في هذا المجال، وظلت تتفاعل باستمرار عبر كل الخطط، ليكون الانسان السعودي - في النهاية - قادرا على مواصلة حركة النماء والازدهار في الوطن، بما يضمن استمرار التقدم الذي يعيشه الوطن في كافة المجالات.
إن ما تفضل به سمو نائب خادم الحرمين الشريفين يوم أمس عند ترؤسه لجلسة مجلس الوزراء، حيث حثّ - يحفظه الله - ابناءه الطلبة والطالبات على الجد والاجتهاد والحرص على الاستزادة من كل علم نافع يعود بالخير والفائدة على الوطن والامة,, عندما تفضل سموه بهذا التوجيه الكريم، فإنما كان يرسخ - يحفظه الله - ذلك الاستمرار للنهج السعودي المتواصل، في ان تظل مسيرة التأهيل مستمرة بالوتيرة النشطة المعهودة فيها، ضمانا لأن يكون الغد زاهراً ومتماشياً مع حركة المد الحضاري التي تطمح الشعوب لمواكبتها.
ولعل تذكير سمو نائب خادم الحرمين الشريفين بالعناية التي أولاها المليك المفدى لقطاع التعليم منذ أن تولى منصب أول وزير للمعارف، واستمرار هذه العناية بما حقق ويحقق إنجازات باهرة على صعيد التعليم كماً ونوعاً,, لعل ذلك دلالة إضافية لثبات المنهج الذي يجعل من إنسان هذه الأرض غاية مستمرة ووسيلة فاعلة لكل خطط النماء والازدهار.
حفظ الله لبلادنا خادم الحرمين الشريفين وسمو نائبه وسمو النائب الثاني ووفقهم بعونه لتحقيق طموحاتهم للوطن والمواطن.
الجزيرة

رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات
الاولــــى
محليـــات
مقالات
المجتمع
الفنيـــة
الثقافية
الاقتصـــادية
منوعــات
القوى العاملة
تقارير
عزيزتي
الرياضية
تحقيقات
مدارات شعبية
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved