قريباً ، ندخل كغيرنا من شعوب الأرض الألفية الثالثة، مخلفين وراءنا إنجازات ست خطط تنموية، بادئين بتنفيذ الخطة الخمسية السابعة, كما ان بلادنا تشارك بلدان العالم في الاحتفال باليوم العالمي (لمحو الأمية) بتاريخ 8/9/99,, وقد بدأت مسيرة محو الأمية وتعليم الكبار في بلادنا منذ وقت مبكر (قبل 1345ه)، وحتى الآن.
هذا ماقاله لي صديقي, قلت له: مازال لدينا نسبة (طيبة) من الأميين، حيث بلغت حسب إحصاءات عام 1417ه (23,92%) من مجموع السكان.
إن وقتا طويلا، وأموالا كثيرة، قد صرفا على إزالة واجتثاث الكثير من مزارع الجهل السوداء التي تنمو في رؤوس الكثير من المواطنين (23,92%)، ومع هذا لم نستطع حتى الآن (محو) هذا الداء, ألا يدعو ذلك إلى إعادة التفكير جذريا في خططنا؟ وخاصة نحن مقبلون على الدخول في صراع جديد مع أمية (المعلومات)، التي تشكل، هي الأخرى، تحديا حضاريا لكل الشعوب (النابتة)!
جبير المليحان