** تفاعل الكثيرون مع الأمر السامي الكريم القاضي بتعيين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد بن عبد العزيز رئيسا عاما لرعاية الشباب خلفاً لصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فهد بن عبد العزيز يرحمه الله.
واعتبر الجميع ذلك امتداداً واستمراراً لبرامج الرئاسة العامة لرعاية الشباب التي شغل سموه منصب نائب الرئيس العام لرعاية الشباب منذ حوالي ثماني سنوات كانت حافلة بالانجازات السعودية المتعددة سواء في كرة القدم أو الالعاب الأخرى فضلاً عن الجوانب الثقافية والاجتماعية، إذ ان سموه الكريم اضاف لرعاية الشباب الشيء الكثير منذ التحاقه بها من خلال المسئوليات والمناصب التي تولاها والتي عكست شيئا من شخصية سموه وقدراته القيادية واسلوب العمل الذي يفضله,, حيث ظل الأمير سلطان قريبا من الأندية والمنتخبات واللاعبين والمسئولين مما مكنه من التعرف علىافضل الطرق وتلمس الاسلوب الأمثل لتسيير العمل بالطريقة التي تحقق الاستفادة القصوى من كل ماهو متاح للرياضة السعودية علىمختلف المستويات.
* المرحلة المقبلة التي سيقودها سموه الكريم نتمنى ان يتم العمل خلالها على تفعيل دور الأندية وإداراتها والتركيز على الأنظمة واللوائح التي تسير العمل في الرئاسة العامة لرعاية الشباب,, ذلك ان عصر الاحتراف الذي نعيشه الآن لن يكتب له النجاح دون ان يكون هناك قرارات احترافية مصاحبة في مجال تفويض الصلاحيات للأندية وإداراتها وتفعيل دور المسئولين في الأندية من خلال مشاركتهم في العديد من اللجان التي تدير العمل في الرئاسة العامة لرعاية الشباب سواء فيما يتعلق بالمسابقات المحلية اوغيرها من اطر العمل المختلفة.
فالعمل الاداري في الاتحادات الرياضية او الاندية في تصوري انه يمثل عقبة كبرى على طريق مواكبة النهضة الرياضية الكبرى التي تعيشها بلادنا,, مع كامل الاحترام والتقدير لكل الجهود التي يبذلها هؤلاء المتطوعون,.
والأمل كبير بإذن الله باعادة صياغة كل ذلك فيما يصب لمصلحة الرياضة السعودية وتأسيس مرحلة احترافية جديدة تستثمر كل ماتحقق في قطاع الشباب والرياضة,, فالجهود التي بذلت في وقت مضى في مرحلة التأسيس وماتلاها من مراحل يعود لها الفضل بعد الله سبحانه وتعالى فيما تحقق لرياضتنا حتى الآن,, لكن اذا لم تضاعف الجهود وتواكب التطور الذي هو من شيمة الحياة فإننا سنجد انفسا قد تركنا موقعنا للآخرين الذين هم ايضاً يبذلون جهودهم ويعملون كما نعمل.
اخيراً اقول وبثقة تامة وتفاؤل كبير اننا سنشهد مرحلة متميزةبإذن الله بقيادة سلطان الكرة السعودية الذي يبذل جل وقته وجهده لايصال الرياضة السعودية لما نصبو اليه ولن يتحقق ذلك الا بتضافر الجهود وتكاتف الجميع مع سلطان الخير والطيبة والفأل الحسن.
سدوس يكسب الاحترام
عندما حقق فريق سدوس درع دوري الدرجة الأولى في الموسم الماضي وصعد بشكل مفاجئ لمقارعة الكبار في كأس دوري خادم الحرمين الشريفين يحفظه الله كنت من الذين اشفقوا على الفريق وتوقعوا عدم قدرته على مجاراة الكبار لأسباب عديدة لعل من اهمها قلة خبرة عناصره وتواضع امكاناته المادية والبشرية وهي اهم الركائز الاساسية لبناء اي فريق قوي ومنافس.
غير ان ابناء سدوس عكسوا التوقعات وتفوقوا على انفسهم وكسبوا احترام الجميع وتقديرهم بعد ما قدموه في مباريات مسابقة كأس الأمير فيصل بن فهد وماسبقها من مباريات إعدادية.
ورغم ان هذا الكلام مبكر جداً,, إلا ان سدوس ومن خلال ماقدمه مؤهل لتثبيت اقدامه واحراج الكبار والفرق التي في مستواه بفضل العمل الاداري والفني الناجح الذي يقف خلفه.
فهذا الفريق المكافح كسب النصر والاهلي وتعادل مع الهلال والرياض واكد انه يسير على الطريق الصحيح,, فهنيئا لسدوس أبناءه ولابناء سدوس فريقهم متمنياً ان يلتف الجميع حول هذا الفريق الرائع لدعمه ومؤازرته لتحقيق طموحات محبيه.
انتصار اللوائح والأنظمة
جاء قرار لجنة الاحتراف بشأن قضية انتقال نجم نادي الوحدة ومنتخبنا الوطني عبيد الدوسري الى نادي النصر وإعلانها بطلان العقود الموقعة بين الاطراف الثلاثة بمثابة انتصار للوائح والأنظمة والتعامل الرسمي بين الأندية.
فما حدث في قضية الانتقال وماصاحبها من ملابسات كانت تحتاج لموقف قوي واضح يعيد فرض النظام والانضباط والالتزام بلوائح الاحتراف والتقيد بها.
فليس من مصلحة الكرة السعودية ان يتم القفز علىالأنظمة واللوائح من قبل اي جهة كانت لأن ذلك سيحدث الكثير من الفوضى والتسيب في كثير من الأمور وأشدها اثراً ماسيصاحب انتقالات اللاعبين المحترفين بين الأندية.
نحن هنا لاندعو لاغلاق هذا الباب أو ذاك امام الأندية لكننا يجب ان نعمل علىان يكون ذلك وفقاً للوائح والأنظمة,, فانتقال عبيد للنصر أو غيره هو حق متاح لكلا الطرفين لكن ما الذي يمنع النصر من شرائه بالطريقة الصحيحة ووفق الانظمة واللوائح,, وحين يحدث ذلك فهل يستطيع اي شخص ان يقف امام ذلك؟
اننا دائما ماندعو لدخول مسئولي الاندية في المهام الرسمية للجان والتشكيلات الادارية المختلفة وذلك لايجاد صوت قوي للأندية وللاستفادة من خبرة منسوبيها وتجربتهم في تلافي الكثير من المعوقات والصعوبات التي قد تواجه الاندية,, غير ان مثل هذا الموقف من ادارة النصر يجعلنا نتحفظ كثيرا على هذا الامرحتى لاتصبح المسألة انا ومن بعدي الطوفان ويتحول الامر للعمل الشخصي للأندية وفقاً لانتماءات مسنوبيها وما الاشد خطراً والأكثر ضررا.
لمسات
* هل يكون هذا الموسم استمراراً لإنجازات العميد بثوبه الجديد مع مدربه الليتواني ريفاز؟
* الاهلي ودابو,, معادلة يبدو انها لن تستمر طويلاً وان استمرت فإن ضياع البطولات سيكون الثمن,!
* المدربون البرازيليون في انديتنا سيغادرون قبل نهاية الموسم,, باستثناء مدرب الرياض فييرا ومواطنه مدرب الطائي فيريرا والسبب انهم جميعهم ينتمون للكرة البرازيلية التقليدية التي تخلى عنها البرازيليون منذ زمن طويل,.
* يقول الشاعر:
لقد اسمعت لو ناديت حياً ولكن لا حياة لمن تنادي |