غاية التعليم غاية سامية تهدف إلى فهم الإسلام فهماً صحيحاً وغرس العقيدة الإسلامية في نفوس ابنائنا الطلاب ونشرها وتزويد الطلاب بالقيم والمثل العليا، ومن هذا المنطلق لم يعد دور المدرسة في العصر الحاضر قاصراً على تزويد المتعلم بالمعارف والمعلومات في شتى ميادين العلم والمعرفة بل اصبحت المدرسة تضطلع بدور مهم في تقويم وتهذيب سلوك الطالب وتقديم الخدمات التربوية المساعدة على تحقيق أهداف العملية التربوية- السلوكية منها والمعرفية الهادفة الى بناء شخصية الطالب، ومع بداية العام الدراسي حرصت (الجزيرة) على ان تتعرف على آراء وتطلعات المسؤولين في قطاع التعليم وتطرح بعض الأفكار والآراء التي هدفها خدمة الصالح العام كما ناقشنا عدة نقاط مهمة وركزنا على الأسبوع التمهيدي للصف الأول الابتدائي.
البرامج التعريفية أساسية في التخطيط
في بداية جولتنا توجهنا للاستاذ/ ابراهيم بن علي العبيكي رئيس الإشراف التربوي والتدريب في إدارة تعليم محافظة عنيزة الذي عرف عنه جهده الكبير لرفع مستوى المدراء والوكلاء والمدرسين بافضل الطرق واحدثها فتحدث مرحباً وقال:
الاسبوع التمهيدي للصف الاول الابتدائي فكرة رائعة, وأعتبر هذا الإجراء مهماً جداً لتهيئة الأطفال نفسياً لاستقبال النظام المدرسي والتعرف على البيئة المدرسية والتكيف معها باسلوب مقبول ومشوق مما يعزز انتماء الطفل الى مؤسسته التربوية ولكن بعض المدارس لاتطبق الاسبوع التمهيدي كما خطط له بل تترك الأمر عشوائياً ودون استعداد مبكر لتنفيذه مما قلل من الفائدة المرجوة ولهذا نرى الأطفال مهملين في بعض الساحات والمرافق بالمدرسة وأحياناً لايعرف المعلم ماذا يطلب منه بالضبط فنجده يجتهد في برامج او نشاطات يفكر بها في لحظتها وبدون تخطيط مسبق وترتب على ذلك فقدان التوازن بين البرامج والنشاطات المشوقة وبين البرامج التعريفية الأساسية لتكيف التلميذ مع معلميه ومدير مدرسته والاستفادة من المرافق وكيفية التعامل معها، لذا أقترح:
-ضرورة تدريب المعلمين الذين سيشرفون على الطلاب في الاسابيع التمهيدية على كيفية التخطيط والتنفيذ للبرامج المقترحة.
-ان تكون البرامج التعريفية اساسية في التخطيط لان المشاهد الآن التركيز على الألعاب ومشاهدة الأفلام بحيث يدرب التلاميذ على كيفية استخدام دورات المياه والملاعب الرياضية وغيرها من المرافق المهمة كما يتعرفون على أماكن الشرب والتعامل مع المقصف المدرسي وأن هناك زمناً دراسياً له مدة موزعة على الحصص وعلى المواد الدراسية والمحافظة عليها كما يوجهون الى المحافظة على ممتلكات المدرسة ونحو ذلك.
-اقترح مدة اسبوعين يبدأ الاسبوع الأول قبل بدء الدراسة للطلاب الآخرين كما أرى أن يركز إعلامياً على أهمية هذا الاسبوع ودوره في تكيف الطفل مع البيئة المدرسية وذلك عبر وسائل الاعلام المختلفة وليس لمرة واحدة فقط وانما تبدأ الحملة قبل بداية تنفيذ الاسبوع وتستمر حتى ينتهي وتكون الحملة الاعلامية مركزة على ارشاد المدارس الى خصائص النمو في هذه المرحلة وما يتطلبه الاسبوع التمهيدي من برامج هادفة ومشوقة وإبراز دور المعلمين ومديري المدارس فيها وربما يكون في ذلك حرج خاصة اذا لم يخطط المعلم للاسئلة وإدارة الحوار لأن بعض الاطفال ربما يفصحون عن بعض اسرار الاسرة كذلك بعض الاطفال الذين لم يتمكنوا من القيام برحلة او زيارة لمكان معين لظروف خاصة ربما يساء الى نفسياتهم ومن المحتمل ان يضطرهم هذا الموقف الى الكذب مجاراة لزملائهم.
وأخيراً، أقول لزملائي المشرفين والمديرين والمعلمين ومن في حكمهم وجميع المربين إننا أصحاب رسالة عظمى وقد ولينا هذا الأمر بطوع منا فعلينا ان نجد ونجتهد ونبحث عن الجديد المفيد معتمدين على البحث والتجريب في عملنا كما اوصي الجميع بان نفكر جدياً بتطوير استراتيجيات التدريس ونقلها من التقليدية وان نركز اساليبنا وطرقنا على تنمية تفكير التلاميذ وتدريبهم على حل المشكلات والاكتشاف والتعاون مع الآخرين ونحو ذلك مما يحتاجونه للتفاعل مع المجتمع وتحقيق تطلعات الأمة.
مواضيع الأسبوع الأول مقننة
الأستاذ صالح بن عبدالعزيز الحسين، رئيس التوجيه والإرشاد شاركنا في هذا الموضوع وقال:
مع بداية العام الدراسي الجديد وباشراقة شمس اول ايامه تستقبل المدارس وخاصة المدارس الابتدائية براعم جديدة من فلذات الاكباد وهم يتقدمون بخطواتهم الصغيرة لأول مرة، ونظراً لكون ذلك تجربة جديدة في حياة غالبية هؤلاء الأطفال خارج محيط بيئتهم الحانية التي اعتادوها وألفوها منذ ولادتهم قد يختلج في نفوسهم الكثير من مشاعر الفرح الممزوج بالخوف والرهبة من المجتمع المدرسي الجديد، وادراكاً من وزارة المعارف لأبعاد هذا الموقف النفسي الذي تنمو فيه وتكتسب كثير من الخبرات والاتجاهات المتفاعلة مع شخصية الطفل نتيجة اندماجه وتعامله مع عناصر جديدة ومتنوعة من معلمين وزملاء وادوات وأنظمة,, وما لذلك من أثر في حياة التلميذ مستقبلاً فإنها تسعى لجعل التجربة سارة في حياتهم من خلال تنفيذ الأسبوع التمهيدي تمهيداً متميزاً ببرنامج تربوي لاستقبالهم في مدارسهم ومساعدتهم على تحقيق التكيف التربوي، ولهذا كله صار الأسبوع التمهيدي لاستقبال التلاميذ المستجدين من البرامج الجيدة التي حرصت وزارة المعارف ممثلة في ادارات التعليم أن تجد اقسام التوجيه والإرشاد للتنفيذ والمتابعة لهذا البرنامج التربوي الناجح.
الأسبوع التمهيدي كما تم توضيحه هو برنامج تربوي بحت الهدف منه اكتشاف قدرات الطلاب سواء من النواحي العقلية او السمعية او البصرية وما الى ذلك من الصفات الجسمية ايضاً لذلك فإني ارى عدم إثارة موضوعات تشير الى بعض الفوارق بين الطلاب سواء الاجتماعية او الاقتصادية وعدم الخوض مع الطلاب للحصول منهم على بعض المعلومات التي ليس لها اهمية بين مجتمع الطلاب كمثل اين قضيت الاجازة هذه السنة او هل يوجد سائق وغيرها؟ ووزارة المعارف قد قننت هذا البرنامج التربوي للمعلمين بحيث وضح للمعلم الموضوعات المطروحة طيلة أيام الأسبوع كل يوم على حدة.
عشوائية وعدم وضوح البرامج
كما توجهنا للاخصائي الاجتماعي بدار الرعاية الاستاذ/ يوسف عبدالله المعتاز الذي يعتبر في نفس الوقت ولي أمر طالب وقال:الجميع منا يعلم ان العملية التربوية والتعليمية للطفل في المراحل الأولى تعتبر من اصعب المراحل التي يمر بها حيث تعتبر هي الأساس والامتداد للعملية التعليمية بشكل اكبر ولاشك في أن اشراك الأسرة في هذين العملين ذو تأثير مهم وبالغ في المضي قدماً لإتمام تلك العملية,, وفي الحقيقة ان شعور الأب والأم في ذهاب ابنهم للمدرسة وتقبله لهذه المرحلة (النقلة) له شعور بالسعادة والغبطة والفرح، ومما لاشك فيه أن المسئولين في وزارة المعارف لم يقروا هذا الموضوع إلا بعد دراسة وافية ولكن في الحقيقة يجب ان نقول في هذا المجال مايلي:
من المناسب والمفترض ان يكون هناك برنامج متكامل مدروس علمياً يشترك في دراسته وإقراره المهتمون في هذا المجال (مجال التربية والتعليم والاسرة) وبعض الخبراء والدارسين حيث نلاحظ التخبط والعشوائية وعدم وضع البرنامج المعد من قبل بعض المرشدين او ادارة المدرسة ومن الافضل والمهم ان يكون البرنامج المعد لهذا الاسبوع موحداً في جميع المدارس في المراحل الأولى ولتطوير فكرة الاسبوع التمهيدي اقترح: أن المدة اولاً لتنفيذ هذا البرنامج وتحديده بأسبوع غير مناسبة مطلقاً وغير كافية لإعداد الطفل وتقبله للمدرسة او المجتمع الآخر فمن الأولى أن يتم تنفيذ هذا البرنامج علىمراحل حيث تقوم المدرسة بتمديد فترة التسجيل للطفل وغالباً ما تكون هذه الفترة قبل بدء العام الدراسي على الأقل بشهر وغالباً مايتم الانتهاء من التسجيل في جميع المدارس قبل بدء الدراسة على الأقل باسبوع ويبدأ حضور الطلاب المسجلين في المدرسة من الطلاب المنضمين وذلك على الاقل باسبوع كامل ومن خلاله يكون هناك برنامج معد لهذه المرحلة يشتمل على تعريف الطالب على المدرسين وكذلك المدرسة ومحتوياتها وتزويد الطفل ببعض المعارف التي يجب ان يتبعها اثناء تواجده بالمدرسة فتواجد الأطفال المقيدين فقط قبل بدء الدراسة بأسبوع مهم ومن شأنه ان يقوم جميع الفريق المدرسي بالعمل مع هؤلاء الاطفال وتنظيم الزيارات الترفيهية خارج المدرسة وتبادل الزيارات بين المدارس بالاضافة الى تنظيم زيارات خاصة للطبيب للمدرسة في هذا الاسبوع وذلك لتبديد مخاوف الاطفال حول هذا الموضوع كما يمكن عدم تقييد الاطفال وخاصة في المراحل الاولى وبداية العام الدراسي بالجلوس بالفصل وتزويدهم في هذه المرحلة ببعض المهارات مثل الالقاء حيث يشجع المدرس الطفل على الوقوف امام الطلاب لإلقاء اي كلمة او انشودة او حديث اوغيره، كمايمكن ان تقوم المدرسة بإخطار جميع اولياء الامور او الطلاب المقيدين في احضار اي لعبة او وسيلة ترفيهية من المنزل للمدرسة حيث يستطيع ممارستها داخل المدرسة ويستحسن في هذه الفترة ايضاً تعويد الطفل على بعض الاشياء التي من شأنها بناء شخصية الطفل بناء سليماً مثل تعويده على التعامل مع الآخرين واحترام الكبير والاعتماد على النفس وتوجيهه باسلوب مناسب لشخصيته,أما بالنسبة لتحديد المدة (أسبوع واحد) في رأيي أنها غير كافية لتنفيذ هذا النشاط ولاسيما إذا أخذنا في الاعتبار اهمية وضرورة هذا النشاط وحاجة هذه الفئة للعمل الجاد والمتواصل ولاسيما اذا قارنا هذه المدة بالفترة التي سيبقاها الطفل لاحقاً بالمدرسة حيث سيمضي مالا يقل عن ست سنوات في هذه المدرسة اذاً الأولى أن يكون تغطية هذا النشاط على مدى اربعة اسابيع على الاقل ومن الأولى كما ذكرت سابقاً أن يتم تنفيذه قبل بدء الدراسة باسبوع وثلاثة اسابيع خلال بدء الدراسة ومن المهم ايضاً في هذا المجال ان يتم خلال تلك الفترة تعريف الطفل على بعض المؤسسات والهيئات الحكومية المتواجدة بالمدينة وان امكن القيام بزيارتها وكذلك تعويد الطفل على كيفية التعامل مع الاشياء المحيطة به مثل الكهرباء والغاز والحريق والماء وعدم غلق الابواب وعدم النظر للشمس وغير ذلك بالاضافة الى زيارات لكل من الشرطة والدفاع المدني والدوريات اذ نجد كثيراً من الأطفال دائماً ما يخافون من وجود الشرطة في اي مكان وفي حالة سماع صوت الاسعاف وغير ذلك.
التواصل مع المدرسة واجب على ولي الأمر
الأستاذ/ عبدالله بن علي القرزعي مشرف الصفوف الأولية أدلى بدلوه وقال:
يظل اول يوم دراسي بالنسبة لحياة اي انسان ركيزة مهمة في بداياته التعليمية والاجتماعية والأغلبية منا يتذكر ذلك اليوم وتلك البداية ومن طبيعة الإنسان اياً كان سنه ان يدور في ذهنه العديد من الاستفسارات عندما يريد الدخول في أي مكان جديد فما بالك بطفل لم يتعد السادسة والنصف من عمره حيث انتقل من منزل اسرته حيث الحب والعطف والحنان واللعب والنشاط الحر والتفاعل الاجتماعي والانفعالي مع افراد الاسرة وقد تكون تساؤلات الطفل عن المدرسة كثيرة جداً منها ما اشبع من خلال الأسرة ومنها الكثير بقي معلقاً دون اجابة فيسعى هذا الطفل الصغير الى البحث عن اجابات شافية لها,, من هذا كله كان لابد من وضع برنامج تمهيدي لاطفال هذا الصف وهو امر بالغ الاهمية حيث يراعى فيه التدرج في نقل هذا الطفل من بيئته التي عاش فيها لست سنوات الى بيئة جديدة وعالم جديد,.
ولتطوير برامج الأسبوع التمهيدي ارى ان زيادة المخصصات المادية كفيلة بتحسين الواقع التطبيقي لهذه البرامج وتفعيلها بشكل اكبر، إضافة الى ضرورة تدريب المعلمين في الصف الاول والمرشدين الطلابيين على مهارات تنفيذ البرامج المقترحة وتهيئة الظروف المناسبة لهم من قبل المسؤولين اما بالنسبة لمدة الاسبوع التمهيدي اعتقد انها غير كافية اذا مانفذت البرامج المقترحة وفق الخطة المعدة خصوصاً ان الطفل يفترض ان يبقى تحت التهيئة وقياس الاستعداد لمدة ثلاثة اسابيع على اقل تقدير وذلك في جميع المواد وبخصوص اسئلة المعلمين فيفترض ان يراعي فيها الزملاء المعلمون التخطيط الجيد وقيمتها التربويةواثرها حيث يجب ان تنعكس بصورة جيدة على نفسية الطفل خصوصاً انه مقبل على مهمة تتطلب منه استقراراً نفسياً وعاطفياً تجاه معلميه خاصةً وجميع اعضاء هيئة التدريس عامة ولا ارى اي احراج في سؤال المعلم عن قضاء وقت الإجازة واماكن السفر ففي ذلك تبادل للخبرات بين الاطفال وتشجيع لهم على التحدث والاستماع والتفاعل مع من حولهم وتكوين علاقات جديدة في المدرسة، ويجب ان يغرس المعلم في ذهن كل طفل أهمية الوقت وأنه ليس بالضرورة السفر للاستفادة من الاجازة فالمهم هو الوقت واستغلاله بما يفيد وبما يضيف خبرات جيدة وجديدة إلى الطالب.
وهناك كلمة اريد توجيهها الى اولياء الامور من الاباء والامهات: اذكركم بان اطفالكم مقبلون على مهمة كبيرة ومهمة في حياتهم ولكنها ليست أكبر من امكاناتهم وقدراتهم فقط يجب ان تتم مساعدة الطفل في تنظيم وقته والا يقتطع وقت المذاكرة من وقت اللعب فالطفل مازال بحاجة ماسة للعب، كما يجب ألا يضغط على الطفل بكثرة الجلوس للمذاكرة وتنفيذ الواجبات بدقة خاصة واجبات الكتابة التي تأخذ الكثير من وقته وجهده ويفضل في هذه المرحلة الاستحسان والتشجيع لكل خبرة جديدة ومهارة يظهرها الطفل وليس شرطاً الإجادة وانما يشجع على الدقة والإجادة والأهم من ذلك كله هو التواصل مع المدرسة قدر المستطاع ومتابعة المهارات التي لم يجدها الطفل باسلوب هادئ وسوف تقدم لائحة تقويم الطالب الجديدة تحديداً دقيقاً للمهارات التي لم يجدها الطفل.
أما زملائي المعلمون فإنهم يحملون رسالة سامية ودرة غالية ثمينة وضعتها الأمة بين أيديهم فهؤلاء الاطفال هم مستقبلها واملها القادم فإن احسنت تربيتهم وتعليمهم كنت عوناً لهم على عبادة الله على بصيرة وتكوين شخصية الإنسان المسلم والمواطن الصالح، أما أبناؤنا الطلاب فلهم مني خالص الدعاء بان يكونوا افراداً صالحين لانفسهم ولاسرهم ولمجتمعاتهم ولامتهم الإسلامية التي تنتظر منهم تحقيق كيانها عبر مايملكونه من امكانيات وقدرات.
أخي المعلم,, ما أعظم تلكم الأمانة التي حملناها
الاستاذ/ عبدالله بن علي السيوفي مدير مدرسة المأمون كان له وجهة نظر قال عنها: لايسعني في هذه المناسبة إلا ان اتقدم لاسرة التعليم وعلى رأسها معالي وزير المعارف بالشكر والدعاء لهم بان يكلل الله مساعيهم بالنجاح على مايبذلونه من جهد نلمس آثاره ونتائجه في الميدان التربوي فبكل صدق ومن خلال نظرة وتأمل في الأعوام القليلة الماضية نرى بروز مصطلحات ظهرت في الميدان كان نتاجها ولله الحمد والمنة امن وظيفي لدى العاملين في هذا القطاع الحيوي وهو لايخفى على الجميع منطلق كل عمل ناجح وكذا كل ابتكار وتجديد هذا الجو اضفى على كافة اسرة التعليم نظرة واقعية ورغبة بالعمل والتجديد والتفاني والجد والنشاط ولعل لنظرة هذا الرجل التربوي تلكم النظرة التربوية الثاقبة من لدن معالي الوزير اليد الطولى في هذا التحول وتلك الاتجاهات التي نأمل من الله جل شأنه ان تحقق مايصبو اليه من ايجاد طالب اليوم الذي نؤمل عليه بعد الله الامال الكثيرة ولتحقيق اهدافها وما تصبو اليه من هذاالطالب القوي بدينه وبعمله المحب لامته الواثق بنفسه المدافع عن حقوق امته، فلعلنا في المربي الفاضل نكمل تلكم النظرة وتلكم الآمال همسة في أذن أخي الفاضل المعلم فما أعظم تلكم الأمانة التي حملناها وكيف أن دولتنا رعاها الله تحت قيادتها الحكيمة تنظر لنا والمجتمع نظرة تفاؤل في تحقيق طموحاتهم في فلذات اكبادهم معه هذا التوجه من لدن وزارة المعارف في ايجاد طالب اليوم ممايحتم علينا تحديد الاهداف المرجوة من ابنائنا بكل دقة وتمعن ومن ثم اختيار الاساليب المحققة لتلكم الاهداف بعيداً عن الطرق الدافعة الى الحفظ ومن ثم الاختبار ونيل الشهادة والعمل,, بل يجب ان نضع صوب اعيننا دائماً وابداً توجه الوزارة من تحقيق الأهداف السامية وراء التعليم الذي يحقق طموحاتنا لخلق جيل يفكر ويتدبر ويتفكر وينتقد ويقيس وما إلى ذلك.
كما لايفوتني مع إطلالة هذا العالم الدراسي الجديد أن اتناول ولو بالشيء اليسير بعض اهداف الاسبوع الاول (التمهيدي) فلو نظرنا بتأمل الى البيت السعودي الحبيب واساليب التربية للمسنا بوناً شاسعاً بين تلك الاسرة في اعداد طفل الغد اساليب تربوية متباينة تزاول داخل البيت السعوي قبل ان يحضر ابننا الحبيب الى المدرسة تلكم الاساليب جميعها تظهر واضحة جلية امام أعين الاخوة المربين داخل الاسرة المدرسية في يومه الاول مما حدا بالوزارة اعانها الله الى وضع هذا الاسبوع وما يرمي إليه من اهداف سامية منها على سبيل المثال لا الحصر:
-التدرج في نقل التلميذ من بيئته التي عاش فيها ست سنوات الى بيئته الجديدة ووجوه جديدة.
-تدرج التلميذ في حضوره للمدرسة وخروجه منها.
-تفاعل التلميذ مع زملائه ومعلميه والنظام داخل متطلبات الدراسة.
-توفير الجو المناسب للتلميذ وجعله ينتظر غداً بتشوق للعودة للمدرسة.
-اكتشاف الحالات الفردية وتوثيق العلاقة بين البيت والمدرسة.
وغير ذلك من اهداف ترمي اليها الوزارة من هذا الاسبوع واضعين امام اعينهم اعانهم الله صعوبة هذا الانخراط من قبل الطالب وانصهاره وسط هذا المجتمع الجديد وتأثره وتأثيره فيه, وما حدا بالمسئولين اعانهم الله بالعناية لازالة الفوارق الموجودة بين ابنائنا والتي حملوها معهم من الاسرة بل نرى وزير المعارف وبنظرة تربوية ثاقبة وابوية صادقة تجاه فلذات اكبادنا تجاه رجل الغد يضع توجيهاً سامياً في اختيار الاب الاول الذي سيتعامل مع الطفل البسيط متعشماً في أن يجد هذا المربى الذي يرسم على ابننا البسمة والإقبال على هذه المؤسسات بكل واقعية وحب وهنا الوزير اعانه الله يضع المميزات لمن سيتحمل تلكم الامانة إيماناً منه حفظه الله بالدور الريادي الذي يلعبه معلم المرحلة الاولية في حياة الطالب فهو الذي يستطيع بحكمة ان ينشىء النشء.
أمانة المهنة ومسؤولية الرعاية
ومع مشاركة للاستاذ/ حسان بن حمد الحريبي، مدرس صعوبات التعليم قال:
مع بداية كل عام دراسي جديد نجد انفسنا امام مسؤولية بناء لبنة جديدة من لبنات هذا المجتمع والتي ان حسن بناؤها حسن انتاجها وتحقق عطاؤها الذي نسعى لايجاده فقد كانت النظرة الى المدرسة حتى عهد قريب انها مكان للدراسة وتلقين المعلومات وعرض المشكلات الخاصة بالمنهج والبحث عن انجح الوسائل لنقل المواد الدراسية المختلفة من عقول المدرسين الى الاطفال وتلك كانت وظيفة المدرسة التقليدية، اما رسالة المدرسة التقدمية ليست قاصرة على تعليم الطفل عن طريق تلقينه بعض المعلومات بل لها رسالة لاتقل اهمية عن الرسالة السابقة وهي العمل على تربية الطفل وتكوين شخصيته من جميع النواحي ومن هنا يبرز دور الاسبوع التمهيدي كاحدى الخطوات الفعالة التي تم الالتفات اليها واعطاؤها قدراً كبيراً من الاهمية حيث نجد انفسنا في البداية نواجه مجموعة غير متجانسة من الاطفال نتيجة لعوامل التربية في المنزل، فالاسبوع يساعدنا على مواجهة بعض المشاكل التي تواجه الطفل للتكيف مع وضعه الجديد كما ارى ان مدة الاسبوع التمهيدي غيركافية لتهيئة الاطفال لسنوات طوال خصوصاً ان بعض الاطفال لم يتسن لهم الالتحاق بدور الحضانة او الصفوف التمهيدية التي تساهم في تهيئتهم للجو المدرسي المنضبط، فالطفل في حاجة الى التغيير في حياته اليومية المدرسية وهو في حاجة ان يعفى من العمل العقلي المجهد ويشترك في اوجه مختلفة من النشاط تجلب الى نفسه الراحة والى عقله نوعا من الراحة الذهنية ففي الاسبوع الثاني من الدراسة ارى ان يتم تقليص وقت الحصص وان نكثر من فترات الراحة حيث لاتكون طويلة ويستحسن ان تكون هذه الفترات مجالاً لان يلعب التلاميذ فيها لعباً منظماً صحياً ومن المعلوم ان الطفل الصغير يشعر بالشوق الى الالتحاق بالمدرسة ويبقى هذا اليوم راسخاً بذاكرته، وحتى لاينطفىء هذا الشوق يجب ان تكون معاملة المشرفين على تربية الطفل فيها عطف وحنان فالرهبة والتهديد يؤديان الى شعور التلميذ بعدم الامن الداخلي ذلك ان الحاجة الى العطف وثيقة الاتصال بالحاجة الى الانتماء، ومن المقترح تهيئة المدرسة بالزينات واللوحات التي تحاكي الاطفال حيث ان المظهر العام لمباني المدرسة من شأنه ان يكون اتجاهات طيبة نحو المدرسة.
وعن سؤال قضاء الاجازة الذي يطرحه المعلم على تلاميذه في بداية العام فنحن نعلم ان اسلوب الحوار المفتوح بين الطالب والمعلم اسلوب تربوي متطور يساهم في ايجاد فكر راق ورأي صريح عند التلميذ لكن الأهم هو حسن اختيار مواضيع الحوار وان كان المجال مفتوحاً للحوار في بداية العام الدراسي فالاولى ان يكون الحوار في اطار محدد للبحث عما ينفع الطلاب في حياتهم الدراسية والدينية والثقافية وذلك من خلال سؤالهم مثلاً عن الاطلاع عن بعض الكتب ونشاطاتهم الرياضية التي تمت خلال فترة الاجازة اما السؤال عن اماكن السفر والرحلات الخاصة فهو اقل اهمية واكثر احراجاً لمن لم يحصل عليها وان كنا في كل عام جديد نحتاج الى حفز الهمم وزيادة الحماس في نفوس المدرسين والطلاب، فاني اذكركم بقول خير البشر وسيد الانبياء والمرسلين (كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته) فنحن جميعاً في هذه الصروح العلمية المختلفة والمنتشرة في بلادنا العزيزة مسؤولون امام الله سبحانه وتعالى عن اعمالنا فالمعلم مسؤول عن تلاميذه، والتلميذ مسئول عن علمه الذي يخدم به امته فالاحساس بالمسؤولية اساس حسن العطاء، وثمرة العطاء هي النجاح في النهاية اشكر جهودكم البارزة في الحرص على كل مافيه المصلحة والفائدة للجميع.
الأسبوع التمهيدي يبعث الطمأنينة في نفوس المستجدين
الاستاذ/ يوسف بن ابراهيم الحواس مدرس الصف الاول قال:
ان مما يثلج الصدر ويفرح النفس ما قررته وزارة المعارف ممثلة في ادارات التعليم من اتاحة اسبوع تمهيدي للصف الاول الابتدائي ولايخفى على الجميع مالهذا الاسبوع من اثر فعال في بناء وتكوين هذا الطفل المستجد حيث ان هذا الاسبوع وان قصرت ساعاته إلا انه ترك اثراً ايجابياً على نفوس المستجدين ومعلميهم فمن خلال هذا الاسبوع دفع المستجدون نحو الحياة الدراسية في خطواتها الاولى التي هي اساس دورهم الفعال في الحياة المستقبلية ويكون بإدخال الالفة والطمأنينة في نفوس التلاميذ نحو مدرستهم ومدرسيهم ومساعدتهم علىحسن التكيف مع هذه العناصر الجديدة وهذا الطابع الجديد كما يتم من خلاله مخالطة التلاميذ لمعلميهم وطرح بعض التساؤلات عليهم ومعرفة قدراتهم الشخصية والذاتية ومن ثم يسهل على معلميهم تكييفهم دراسياً حسب قدراتهم السابقة فضعيف البصر مثلاً تتم مساعدته بمعرفة جوانب مشكلته وتقديم مايلزم لحلها كما يتم معرفة الكثير عن احوالهم الاجتماعية ومشاكلهم الشخصية والاسرية ليسهل تكييف الطفل مع جو المدرسة بما يتناسب وهذه الظروف والأحوال.
ومما تجدر الاشارة اليه ادراك اولياء امور الطلاب لاهمية هذا الاسبوع ومحاولة حضوره والاهتمام برفع معنويات ابنائهم والتعاون مع ادارة المدرسة ومدرسيها لتقديم كل ما من شأنه رفع مستوى الطالب علمياً وعملياً.
أخي المعلم,, على عاتقك أغلى الأمانات
الاستاذ/ عبدالله بن حمد الدليقان مدير مدرسة ابن خلدون يقول: يثلج الصدر حقاً اهتمام جريدتكم الغراء الجزيرة بكل ماهو هادف بناء، ويدعو للتفاؤل الجاد المبني على مؤشرات واقعة ان تسلط صفحات من الضوء على جانب بل ركن من الاركان التي توليها الدولة حفظها الله كل عناية ورعاية، ذلك الركن هو ركن التعليم واهتمام الاعلام بشكل عام والصحافة بشكل اخص في مجال التربية والتعليم لهو مؤشر خير لتكامل بين اجهزة الدولة لتصب في بناء ذلك المواطن الصالح الذي يكون لبنة وركيزة من ركائز هذا البلد الطيب المعطاء بحق اشكر جريدة الجزيرة على هذا الاهتمام الهادف أما من حيث بدء العام الدراسي الجديد 1420ه.
فأولاً فكرة رائدة تبناها المسؤولون بوزارة المعارف مشكورين فاذا ما اتفقنا او اتفق اكثرنا على ان الموظف الذي عين بعمل جديد بالنسبة له، يفترض أن يهيأ نفسياً ووظيفياً أيا كانت هذه الوظيفة كي يتدرج بالانسجام مع العمل الجديد إذا صح ذلك الغرض مع هذا الرجل الناضج فإن التهيئة النفسية للطفل المستجد تكون من باب اولى وادعى, ولايماني بالايجابيات التي يحققها هذا الاسبوع فاني اود ان يضاف مايلي: بما ان هذا الاسبوع هو تمهيدي ويعتبر نقلة وتهيئة للطفل للدخول في عالمه الجديد فارى ان يكون الاسبوع متنوعاً في اساليب التشويق والترفيه ويستلزم ذلك وجود بعض آلات الترفيه الممكنة، اما من حيث المدة الزمنية فلعله يفضل ان يكون ذلك راجعاً الى معلم الصف الاول بالتشاور مع ادارة المدرسة، فمتى ما رأى المعلم جاهزية التلاميذ النفسية لبدء الدراسة حق له ذلك وكلمة اقولها لمعلم الصف الاول ان هؤلاء الاطفال المستجدين يرونك ايها المعلم الفاضل اباً ثانياً لهم وان ذلك -إن شاء الله- سيجعل عملك معهم متعة لك قبلاً ومتعة لهم وبحسن نية يسأل بعض المعلمين التلاميذ عن كيفية قضاء الاجازة، واقول لهؤلاء البعض تذكر اخي الفاضل اختلاف فئات التلاميذ وتفاوت ظروفهم، فربما يجيبك احدهم صادقاً بانه سافر وتمتع بالسفر ، وتسأل اخر فيجيبك نفس الاجابة - ربما- كاذباً تلافياً للإحراج مع زملائه فيتناقض هذا الاتجاه مع دور العلم- كحصن منيع لنبذ الكذب والتصدي لاي سلوكيات خاطئة اما زملائي المعلمون الافاضل صناع الجيل مربي الكوادر والطاقات فالله معكم واعانكم على حمل هذه الامانة فانتم تحملون على عاتقكم اغلى الامانات وفقنا الله واياكم وسدد خطى الجميع لما يحب ويرضى.
نتمنى تدريس الكمبيوتر في المرحلة المتوسطة
وفي لقاء مع الطالب عبدالرحمن الفنيخ من متوسطة فلسطين الذي حصل على تقدير ممتاز في العام المنصرم يقول: الحمد لله على نعمة الاسلام في مملكتنا الحبيبة واحب ان اوجه رسالة بسيطة الى ابائي المدرسين واخواني الطلاب واقول لهم لست انا الذي ابدي وجهة نظري لكم ولكن دائماً اشكركم فانتم من انار الطريق لنا وجعلنا نحقق هذا التفوق ولكن لي رأي اوجهه الى والدنا معالي وزير المعارف د, احمد الرشيد واقول العالم اليوم لايتحدث الا بالتقنية الحديثة والكمبيوتر وأصبحت التعاملات الرسمية او غير الرسمية عن طريق هذا الجهاز الغريب(الكمبيوتر) ونتمنى ان يوضع له مناهج من بداية المرحلة المتوسطة وان يكون نظريا وعمليا لكي نستطيع ان نجاري تطورات الساعة.
آراء ومقترحات
وشاركنا الاستاذ/ فارس ابراهيم المزعل وقال: الاسبوع التمهيدي اجمالاً في مستواه جيد جداً ولكن في رأيي الشخصي المتواضع يجب تطويره اكثر من حيث الزيارات للتلاميذ في مواقع مختلفة الهدف منها تشويق التلاميذ للمدرسة, وتوفير الامكانات اللازمة لنجاح هذا الاسبوع حيث ان معظم المدارس تشتكي من هذه النقطة المهمة واقترح ان تكون الايام التمهيدية خلال اسبوعين او حتى مدة غير محدودة اصلاً الى ان يصل التلاميذ الى درجة الاستفادة من هذا التمهيد، كما ان لي بعض الاقتراحات والمرئيات حول الاسبوع وبداية العام الدراسي الجديد تتلخص فيما يلي:
- نرجو الاهتمام اكثر بقضية الطابور الصباحي وسلبياته من حيث المدة المقترحة له والبرامج الموضوعة فيه لكي يكون اكثر متعة وتشويقا من السابق.
-التوعية اللازمة في بداية العام الدراسي لجميع الصفوف والمراحل اجتماعياً وثقافياً وفكرياً وايضاً اشعار ولاة الامور بذلك لكي يكونوا على بيّنة ومتابعة مستمرة طوال العام الدراسي.
- ارى ان التغير الملاحظ في المناهج في اغلب المواد الدراسية انها في مكانها الصحيح حيث ان هذا سوف ينعكس ايجابياً على مسيرة التعليم القادمة.
- من الضروري جداً الابتعاد عن النظرية السابقة التي تهدف الى السير على توزيع المنهج والواجبات اليومية وترك ذلك كله للمدرس فهو المسؤول عنه اولاً وآخراً.
-حتما يجب تفعيل دور المرشد الطلابي في المدرسة وتعريف التلاميذ وولاة امورهم بدور المرشد في المدرسة لكيلا نواجه صعوبات اثناء سير العمل
-العمل على عقد اجتماعات خاصة لولاة الامور مع المرشد الطلابي في البداية لبيان دوره وشرح برنامجه خلال العام الدراسي .
-النشاط الذي يطالب بتطبيقه في اليوم الدراسي يجب توفير جميع الامكانات الضرورية لنجاحه مع مراعاة ظروف الطقس والمناخ المدرسي.
نقاط جديرة بالاهتمام
المرشد الطلابي الاستاذ/ يوسف صالح النفيسة أكد ان برنامج الاسبوع التمهيدي لاستقبال الطلاب المستجدين من البرامج المهمة والهادفة التي تطبق في المدارس وخاصة في المرحلة الابتدائية (طلاب الصف الاول) ليخفف شعور الخوف والرهبة في نفس الطالب المستجد ويحل محله شعور الالفة والطمأنينة لان هؤلاء الطلاب ينتقلون من مجتمع قد تكيفوا معه وهو المنزل الى مجتمع غريب عليهم وهو المدرسة لذلك اوجد هذا الاسبوع.
وبالنسبة للبرنامج المطبق حالياً في المدارس الابتدائية جيد ولاباس به، ولكن ارى ان يزاد على هذا البرنامج بعض النقاط التي آمل ان تطبق واهمها في نظري:
ان يسبق هذا الأسبوع اجتماع لهؤلاء الطلبة في المدرسة اثناء عودة المعلمين لمدة يوم دراسي او يومين يقام لهم حفل استقبال مبسط للتعرف عليهم وابعاد الخوف والرهبة عنهم قبل بداية العام الدراسي وقبل الاسبوع التمهيدي وكذلك ليتعرفوا بعضهم على بعض, ايضاً الهدف الاساسي من ذلك التعرف ان كان احد هؤلاء الطلاب لاقدر الله لديه تخلف عقلي او اي مشاكل اخرى صحية لكي تقدم له الخدمات العلاجية المبكرة من تحويل او غيره قبل بداية العام الدراسي.
-التأكيد من قبل قسم التوجيه والارشاد على الوحدة الصحية المدرسية الدقة في الكشف الطبي على هؤلاء المستجدين، فكثيراً مانكتشف مشاكل صحية عند بعض الطلاب مع بداية العام الدراسي من تخلف عقلي او ضعف في البصر او السمع,,,الخ بالرغم من ان الكشف الطبي للوحدة الصحية كله سليم وجيد.
الطلاب بطيئو التعلّم
الطلاب بطيئو التعلم هم في امس الحاجة الى التركيز عليهم وتكثف الجهد معهم فكثيراً مايواجه بعض المعلمين وخصوصا معلمي الصف الاول بعض الفئات من الطلاب الذين لايستطيعون مسايرة زملائهم في سرعة التعلّم والفهم للمواضيع التي يشرحها المعلم فيكون فهم هؤلاء الطلاب بطيئاً وتعلمهم متأخراً والمعلم يبذل قصارى جهده للرفع من مستواهم ولكن المعلم ليس لديه الوقت الكافي لمسايرة هؤلاء الطلاب لأنه سيكون علىحساب الطلاب الآخرين السويين لذلك اقترح بعض النقاط بخصوص الطلاب بطيئي التعليم وهي كمايلي:
اولاً: التأكيد على فتح فصول مساندة في المدارس الابتدائية لهؤلاء الطلبة وان صعب في جميع المدارس ان تكون في بعض المدارس وتوزع هذه الفصول على احياء مختلفة من المحافظة وان يقبل التحويل لها من مدارس اخرى.
ثانياً: ارى ان كان هناك صعوبة في فتح فصول مساندة في المدارس اقترح ان يخفض نصاب احد معلمي الصفوف الأولية وان يقوم بتدريس الطلاب بطيئي التعلّم وفق برنامج وجدول معد من قبل المرشد الطلابي بالمدرسة.
ثالثاً: ضرورة تكاتف الابوين والمرشد الطلابي والمعلم والطبيب لعلاج هذه المشكلة وخاصة معلم الصف الاول، فله دور مهم وفاعل في اكتشاف مثل هذه الحالة مبكراً وبذل الجهد لعلاجها او احالتها للمرشد الطلابي في المدرسة لاتخاذ الاجراءات اللازمة لتحسين مستواه وتذليل كافة الصعوبات التي تواجهه.
|