الهلال نقله لفريقه مقابل 110 آلاف دينار كويتي بعد أن توقف النصر عند 95 ألف دينار
* الكويت خاص - عبدالله المالكي
شهد انتقال المهاجم الكويتي الدولي جاسم الهويدي لصفوف الفريق الهلالي سيناريو شبيهاً إلى حد كبير بسيناريو بشار عبدالله بتفاصيله تقريبا لكن انتقال جاسم الهويدي كان اكثر تطورا واسرع حسما فالأمير بندر بن محمد وصل إلى الكويت عن طريق باريس والامير فيصل وصل الكويت عن طريق الامارات واجتمعا في نادي السالمية في ضيافة رئيس نادي السالمية الشيخ خالد اليوسف الصباح لانهاء موضوع الهويدي.
كان الوسيط النصراوي في مفاوضات الهويدي الشيخ طلال الفهد رئيس نادي القادسية اما الهلال فكان الوسيط بينه وبين السالمية العرض المادي الكبير الذي قدمه لفريق السالمية لانتقال الهويدي.
فالامير فيصل بن عبدالرحمن قدم 95 ألف دينار كويتي وتوقف عند هذا الرقم مؤكداً انه لن يزيد عنه مطلقا فهو يرفض المزايدات كما يقول.
أما الامير بندر فرفع سعر الانتقال إلى 110 آلاف دينار كويتي اي ما يقارب مليوناً وثلاثمائة وخمسة وسبعين ألف ريال وراتب شهري قدره 20 ألف ريال وسكن وسيارة يكون نصيب السالمية 60 ألف دينار و50 ألف دينار نصيب الهويدي والعقد لمدة سنة كاملة هذه الاغراءات الهلالية وجدت رحابة الصدر والقبول دون تردد بعد ان وجدوا الجدية والرغبة الهلالية في ضم الهويدي للهلال وبانتقال الهويدي للهلال يقطع الطريق على النصر للمرة الثانية.
الجدير ذكره هنا ان الصحف السعودية الصادرة يوم الاحد اكدت جميعها ان النصر اقترب كثيرا من الهويدي ولكن الساعات التي تلت النشر شهدت تطورات مثيرة ومذهلة فصدرت صحف صباح الاثنين بخبر انتقال الهويدي للهلال في سيناريو تكرر للمرة الثانية فلم يكن احد متأكداً من انتقال الهويدي لاي من الفريقين قبل مساء الاحد الذي شهد الحسم.