في حائل كل شيء رائع وجميل ,, أرضها وأهلها، ولهذا كانت ولا زالت ملهمة للمبدعين من شعراء وقاصين وتشكيليين، واليوم يسعدنا أن نحتفي بأحد هؤلاء الفنانين القادمين للساحة التشكيلية بقوة الأداء والإيحاء عبر لوحات مملوءة بالصرف في التعبير.
ضيف صفحتنا لهذا اليوم يقدمه من حائل الزميل عبدالعزيز العيادة وكله اعتزاز ذلك هو الفنان المتميز في عالمه التشكيلي وعطائه المفعم بالمشاعر الفياضة,, التشكيلي ناصر الضبيحي.
يقول عنه الزميل العيادة إن الخيل والفرشاة والألوان تعرفه وقد يسميه الكثير متنبي الفن التشكيلي فهو مخلص تماما لرسم الخيل بشكل بصري مباشر فشارك المتنبي والتقى معه في ذلك العشق.
ناصر الضبيحي كما يقول عنه العيادة فنان لكل المراحل ولكل القلوب اكتسب بها علاقات حميمة وأسس قاعدة من المعجبين داخل منطقة حائل وخارجها، وكان لجميعة الثقافة والفنون بحائل دور سباق لرعاية الموهوبين وتقديم الفنانين البارزين ولهذا فهي تستعد حاليا لإقامة معرض خاص يعتبر خطوة أولى في مسيرة الفنان الضبيحي خلال الأيام القادمة بإذن الله.
وقد أعدت الجمعية بهذه المناسبة كتيبا رائعا يتوازى مع روعة إبداع هذا الفنان متضمنا صورا لأعماله وكلمات إشادة بمسيرته في مقدمتها كلمة مدير فرع الجمعية هناك، الاستاذ فهد الفريدي الذي قال: إن الفنان الضبيحي عندما اختار الخيول مفتاحا لفنه فإنه بهذا قد استشعر بذوقه وحسه الفني موضوعا ذا قيمة إبداعية خلاقة كما تحدث رئيس لجنة الفنون التشكيلية بفرع الجمعية الأستاذ يوسف الشغدلي عن المعرض فقال إنه ثمرة من ثمار الجمعية التي لم ولن تبخل على المبدعين كما هنأ في كلمته نيابة عن فناني حائل الفنان الضبيحي بهذا المعرض.
والفنان الضبيحي من مواليد حائل عام 1388ه وخريج دبلوم معهد التربية الفنية بالرياض عام 1409ه ويعمل مدرسا للتربية الفنية بإحدى المدارس المتوسطة بمدينة حائل وله مشاركات عديدة في المعارض المحلية على مستوى المملكة وله اهتمامات بالخط العربي والزخرفة.
من أهم أعماله التي يعتز بها خلفيات مسرح مركز الأمير سلمان بن عبدالعزيز الاجتماعي بالرياض خلال الامسية الشعرية التي ألقاها الشاعر أسير الشوق صاحب السمو الملكي الأمير نواف بن فيصل بن فهد.
حاصل على العديد من الجوائز وله مقتنيات لدى العديد من الشخصيات.
ونحن عبر هذه المساحة نقدم مبدعا من بلاد أجا وسلمى وروايات العشق والكرم والبطولات، فكانت عناصره ذات تواصل مع الموروث الأزلي المنطوق والمتمثل في الكلمة الشعرية التي اشتهر بها أبناء هذه المنطقة الغالية من بلادنا فأحالها إلى صورة مرئية تشع بالمعاني منها المباشر ومنها ما يربطنا بالخيال، مما يجعلنا نعود في قادم الأيام لمعرفة تلك الأبعاد وذلك الوهج الحائلي عبر قراءات شاملة لأعماله.
|