هو ينوي أن يكون وحيداً
لكن ينقصه كل شيء
**
يوما، اكتشف غياب السور
عن الحديقة
اندهش من بقاء الاشجار
**
بعض المقاعد تغريك
بالمشي
**
لا بأس،
نبتة كادت تسقط من نافذة
بأكملها
**
حين وجد الأجوبة تتقدم ببطء منسجمة مع نظرته العجوز
اوشك أن يستبدلها ب,, سكين جريمة
لم تكن ضحكاته تؤذي الباصات
**
لا جدوى سيظل الماء
باردا في هذا السطل
**
رآني أتآمر على كوكبه
الشواطىء خالية،
لم ينتبه للزورق المتحطم
والحريق الذي كان
**
أيراوغ حظه هو الآن يرفع غفوة الظل، لأبعد ما يكون! يتحقق من نفسه: هل أشبه كل هؤلاء الناس؟
هل كل هؤلاء الناس يراوغون؟ لم أر أحدا غيري يجلس تحت هذه الشجرة يطعن الحجارة وأشباهها بأصابع رجليه ويحزن.
من ديوان ربط حذائه في ماء الميناء لعمر بوقاسم.