نموج بين هذه التلال,, ونكتسي بثراء الخضرة الساكن في ليالك الماء,, والبحيرات المدللة لشجوننا,, ومن ثم ننتقل من مشهد إلى آخر,, جبال حتى امتدادات الشمس بين أنهار تهوي في سباق يتغنى,, وبين اندفاعات الطبيعة تلك,, التي تقلق لدينا مقارنات الصحراء وما تعلمناه من فنونها أيضاً,, صحرائي,, عرفت فيها أناشيد الشروق,, صحرائي,, خفقت لها دواخلي,, عندما تغنى بها أجدادي الشعراء,, آه,, واقول,, عربية أنا,, أو دونها الموت حتماً,.
إيمان الدباغ
أستراليا
5/8/1999م