* مانيلا - رويترز
قال بنك التنمية الاسيوي امس الثلاثاء انه رفع توقعاته للنمو الاقتصادي في آسيا بيد انه لفت الانتباه الى الوضع السياسي في اندونيسيا وضرورة التوافق مع مشكلة الالفية الخاصة باجهزة الكمبيوتر والى معدل الاصلاحات البطيء.
وتوقع البنك ومقره مانيلا في تقريره لتوقعات التنمية في آسيا ان يصل متوسط معدل النمو الاقتصادي في الدول النامية في آسيا وهي جميع دول المنطقة باستثناء اليابان الى 5,5 في المائة في عامي 1999 و2000.
وفي ابريل توقع البنك ان يبلغ معدل النمو هذا العام 4,4 في المائة و5,1 في المائة في عام 2000م.
وعلى مستوى العالم قال البنك ان هناك فرصة كبيرة لتوقف التراجع الذي شهده الاقتصاد العالمي في عام 1998 وادى الى هبوط معدل نمو اجمالي الناتج المحلي العالمي الى 2,5 في المائة من 4,2 في المائة في 1997.
وتابع انه بفضل الانتعاش الآسيوي الذي جاء افضل من المتوقع ينتظر ان يتجاوز معدل النمو في اجمالي الناتج المحلي هذا العام 2,5 في المائة ليرتفع الى نحو 3,5 في المائة في عام 2000.
وقال جونجسو لي كبير اقتصاديي البنك ان الانتعاش الاقتصادي في آسيا في النصف الاول من 1999 جاء اقوى من المتوقع ونتيجة لذلك طرأ تغيير كبير على التوقعات الخاصة بالمنطقة.
لكن البنك قال في تقريره لا يزال امام المنطقة جدول اعمال طويل يتعلق بالاصلاحات الهيكلية ويجب تنفيذه بشكل نشط، اي تهاون في هذا الصدد وافتراض ان الانتعاش توطد بالفعل سيكون له نتائج عكسية خطيرة .
وافاد البنك انه ينبغي على اندونيسيا وتايلاند وكوريا الجنوبية والصين مواصلة الاصلاح المالي واعادة هيكلة الشركات.
واشار الى ان عدم الاستقرار السياسي في اندونيسيا قد يكون عاملا يبطىء الانتعاش في المنطقة.
وقال البنك الوضع السياسي في اندونيسيا لن يستقر الا بعد انتخابات الرئاسة في نوفمبر وسيكون لاي تعطيل عواقب اقليمية اوسع نطاقا .
واشار الى ان قلة الاستثمار في مجال التوافق مع مشاكل الالفية قد يبعد المستثمرين عن المنطقة ليتأخر الانتعاش, وتوقع ان تسجل كوريا الجنوبية اعلى معدل نمو بين دول المنطقة هذا العام بنمو اجمالي الناتج المحلي ثمانية في المائة ويليها تايوان وسنغافورة والفلبين وتايلاند, وقال البنك ان معدل النمو في الصين رغم انه مازال مرتفعا ينتظر ان يتراجع اذ تبدأ السياسة المالية التوسعية التي اتبعت بهدف دعم نمو الاقتصاد في فقد فاعليتها, واضاف ان اجمالي الناتج المحلي في الصين سيتراجع من 7,8 في المائة في العام الماضي الى 6,8 في المائة هذا العام وستة في المائة في عام 2000, وتوقع ان تسجل دول جنوب اسيا التي نجت مع الصين من الازمة الاقليمية نموا مطردا اذا يتوقع ان ينمو اجمالي الناتج المحلي في الهند سبعة في المائة في عامي 1999 و2000 وهو اعلى من التوقعات السابقة.
|