بقلوب مشرقة وفي العيون شوق وعلى الوجوه سعادة وبهجة وعلى مشارف العطاء والبناء تشمخ اذرع الامن الوارف على ارضنا المضيئة قوة وقدرة واستمرارا,, وعلى مر الايام وتعاقب الاجيال تضيء ضمائر هذا الجيل اشراقة الحب لهذه الارض التي فوق اديمها صرح العدالة وتردد بين جنباتها نداء المعزة واستقرت في عمق ابنائها القناعة بالقيمة المشرقة لوجودها خير امة اخرجت للناس,, وعندما تحب تبدأ برسم الصورة الزاهية لمن تحب,, ابتداء بتسطير القصائد مدحا وتمجيدا,, وعندما يصل حبك الى درجة العشق تكون تضحياتك اكبر,, وعطاؤك بلا حدود,, قد تبخل على نفسك بلحظة راحة وتتمنى استبدالها بموقف عطاء لمن تحب هذا الحب للانسان,, فكيف اذا كان هذا الحب للارض والوطن.
وفي منطقة القصيم يتمثل الحب ويتجسد العطاء بزيارة صاحب السمو الملكي الامير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام للمنطقة, والحقيقة التي يجب ان تقال ان سلطان الخير معنا قلبا وقالبا نحن معشر ابناء القصيم,, والامير سلطان حفظه الله وزياراته لمنطقة القصيم قصة عشق ابدية وفي مثل هذه الايام من كل عام ننتظر بكل شوق اطلالة سموه الموسمية,, وها هي القصيم تبتشر من جديد بوجه السعد بزيارته المتجددة لقصيمنا المعطاء تفتح ذراعيها له ترحب به في مرحلة العطاء,, وفيض الارض المعطاء واملا كالربيع السندسي,, والحب الحفي,, والموقف السخي,, وما ان وطأت قدم سموه ارض القصيم حتى عانقته القلوب قبل الابدان,, واذا كان اهالي القصيم قد رحبوا ذلك الترحيب الرائع بسلطان الخير والعطاء فان الجزيرة ممثلة في مكتبها الاقليمي بمنطقة القصيم هي الاخرى ترحب بقدوم سموه الكريم بهذا الملحق فمرحبا بسموه الكريم وصحبه الكرام، وله منا كل الحب.
سعد محارب الحربي