يعتبر امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس ابو مازن الذي افتتح مفاوضات الوضع النهائي مع اسرائيل مساء يوم الاثنين الرجل الثاني في المنظمة والخليفة المحتمل لياسر عرفات.
وكان عباس المعروف باسم ابو مازن من اوائل الذين دعوا الى حوار سياسي مع اسرائيل في حين كانت غالبية نظرائه يشددون على الكفاح المسلح.
واوضح عباس في الآونة الاخيرة ان فكرة الحوار السياسي قامت على اساس انه يجب ان يخدم العمل العسكري العمل السياسي والا فان الاستمرار بالعمل المسلح فقط يعني ان تتحول في النهاية الى قاطع طريق .
ولد عباس 64 عاما لعائلة شردت من مدينة صفد شمال لدى قيام الدولة العبرية عام 1948.
وتلقى هذا السياسي المخضرم علومه الجامعية في دمشق ونال درجة الدكتوراة في التاريخ من موسكو.
وشارك عندما كان لايزال يعمل في مجال الصناعة النفطية في قطر عام 1965 في تأسيس حركة فتح، كبرى فصائل منظمة التحرير الفلسطينية.
واضطر ابو مازن، مثل باقي القيادات الفلسطينية، الى الخروج من بيروت الى تونس اثر الاجتياح الاسرائيلي عام 1982.
وتولى منصب رئيس اللجنة العليا للمفاوضات مع اسرائيل منذ انطلاقها في مدريد عام 1991.
وادت اتصالاته السرية مع الاسرائيليين بعد عامين الى اتفاقات اوسلو حول الحكم الذاتي.