3 ترك هجر المسلم فوق ثلاث لقوله صلى الله عليه وسلم لا يحل لمسلم ان يهجر أخاه فوق ثلاث ليال، يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا، وخيرهما الذي يبدأ بالسلام متفق عليه، ولقوله صلى الله عليه وسلم: لا يحل لمسلم ان يهجر أخاه فوق ثلاث، فمن هجر فوق ثلاث فمات دخل النار رواه أبو داود باسناد على شرط البخاري، وقال عليه الصلاة والسلام: من هجر اخاه سنة فهو كسفك دمه رواه ابوداود باسناد صحيح، وإذا كان هذا شأن الهجر فهو بين الأرحام والاخوان في الله أعظم إثما، وأشد جرما، إلا اذا كان الهجر لأمر ديني ترجحت مصلحته بكونه يردع المهجور عن غيه، ويعيده الى رشده او يزجر غيره عن فعله، اما إذا كان لأمر دنيوي او حظ نفس، فلا يجوز فوق ثلاث، كما حدد ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فإن الهجر من أجل الدنيا، وحظ النفس فوق ثلاث يكسب الهاجر عظيم الإثم، ويحرمه من المغفرة، ويدخله النار وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: تعرض الأعمال في كل اثنين وخميس، فيغفر الله لكل امرىء لا يشرك بالله شيئا إلا امرأ كانت بينه وبين أخيه شحناء، فيقول: اتركوا هذين حتى يصطلحا , رواه مسلم.
4 ترك الغش في البيع والشراء والمشورة والنصيحة لقوله صلى الله عليه وسلم من غشنا فليس منا , رواه مسلم.
5 وجوب أداء الأمانة والحق، قال تعالى إن الله يأمركم ان تؤدوا الأمانات الى أهلها وقال تعالى فليؤدي الذي اؤتمن أمانته الآية وقال صلى الله عليه وسلم أد الأمانة الى من ائتمنك ولا تخن من خانك وقال صلى الله عليه وسلم مطل الغني ظلم أي منعه الحق الذي عليه لأخيه والتسويف بأدائه ظلم يحل عرضه وعقوبته.
6 ترك احتقارهم والسخرية منهم قال تعالى: يا ايها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى ان يكونوا خيرا منهم الآية وقال تعالى ويل لكل همزة لمزة الآية وقال صلى الله عليه وسلم: بحسب امرىء أي يكفيه من الشر - أن يحقر أخاه المسلم رواه مسلم، وقال صلى الله عليه وسلم: الكبر بطر الحق أي رده ودفعه وغمط الناس أي حتقارهم - وقال صلى الله عليه وسلم قال رجل: والله لا يغفر الله لفلان، اي لاحتقاره في دينه وتزكيته لنفسه عليه وإعجابه بعمله، فقال الله عز وجل: من ذا الذي يتألى علي أي يحلف ويجزم علي - ان لا أغفر لفلان، فإني قد غفرت له، وأحبطت عملك رواه مسلم.
فالواجب على المسلم أن يعرف لأهل الإسلام حقهم، وان يحذر من أذيتهم، وأن يتقرب الى الله بحبهم والإحسان اليهم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.
|