* كتب - ناصر الفهيد
ضمن الجولة الثامنة لمسابقة كأس الأمير فيصل بن فهد رحمه الله للدرجة الأولى تقام عصر ومساء اليوم أربع مباريات في المدينة والأحساء وبريدة والجوف.
وستحدد مباريات اليوم هوية أقرب الفرق لمرافقة الشعلة والخليج اللذين ضمنا التأهل للدور قبل النهائي عن المجموعتين الأولى والثانية.
صراع المدينة لمن؟!
في المدينة المنورة يقام أهم وأقوى لقاءات هذه الجولة حيث يستضيف فريق الأنصار صاحب المركز الثاني بنقاطه الثمان منافسه على الوصافة فريق القادسية الذي يحتل المركز الثالث بسبع نقاط,.
أهمية اللقاء وقوته تكمن في أن الفائز في هذا اللقاء سيقطع 95% نحو ضمان التأهل إلى الدور الثاني لمرافقة الشعلة الذي حسم أموره مبكراً بزعامة المجموعة التي لن ينافسه عليها أي فريق حتى لو خسر جميع مبارياته القادمة.
الأنصار خرج من الجولة السابعة بفوز صعب على ضيف الأولى الفتح بهدفين مقابل هدف بينما القادسية لم يشارك في الجولة نفسها لاراحته.
الأنصار الذي بدأ يتطور مستواه من مباراة لأخرى وخصوصا بعد عودة لاعبيه موسى صالح وعمر إدريس كاد يقع رغم هذا التطور في مطب الفتح,, واليوم الضيف المقابل يختلف كليا عن سابقه فهو فريق له أمجاد وبطولات وحامل لقب هذه البطولة أيضا ويملك لاعبين على قدر كبير من المستوى ولهذا فالحذر الأنصاري اليوم ضروري جداً كون المباراة حاسمة وتحدد بشكل كبير المتأهل للأدوار النهائية ومن هنا لابد أن مدرب الأنصار لويس انطونيو يدرك هذا الشيء لئلا سيذهب فريقه ضحية اليوم على أرضه.
القادسية صاحب النقاط السبع موقفه اليوم يعد صعبا كونه يتخلف عن الأنصار بنقطة ولهذا فالتعادل اليوم إن حدث لن يكون في صالحه أبدا لذا اعتقد أن مدربه كابرال سيلعب بطريقة هجومية بحثاً عن الفوز الذي لا بديل له وإلا تضاءل أمله في التأهل إذا خرج بالتعادل.
ويملك الفريقان مهاجمين قادرين على الحسم، حيث يبرز في الأنصار عمر عزيز وموسى صالح والفريدي ويبرز في القادسية إبراهيم الشمري وعبدالله المهيزع.
فلمن تكون كلمة الحسم في هذا الصراع؟!
تحسين وضع في الأحساء
وفي الأحساء يلعب الفتح صاحب المركز الرابع بأربع نقاط مع فريق المؤخرة أحد بثلاث نقاط في لقاء غير هام وغير مؤثر اللهم إلا في تحسين صورة الفريقين أمام جماهيرهما.
الفريقان خسرا في الجولة السابعة في الأوقات القاتلة، فالفتح خسر من الأنصار بهدفين لهدف,, وأحد خسر من الشعلة بثلاثة أهداف لهدفين.
آمال الفريقين في التأهل تلاشت نهائيا وخصوصا أحد بعد مسلسل الهزائم التي تعرض لها الفريق في هذه المسابقة وكذلك الحال ينطبق على الفتح الذي يشفع له حداثته في هذه المسابقة كونه صاعداً للتو ونقاطه الأربع تعتبر جيدة قياسا على عمره فنيا.
الفتح أفضل بكثير من ضيفه أحد العريق الذي أصابته العين وتعرض لحملة حجود من لاعبيه النجوم الذين رفضوا تجديد عقودهم أمثال الكابتن حسين بخيت وأحمد قحل ويحيى سليمان ولهذا وجد مدربه أن الحل لديه بايجاد البديل ولكن هذا البديل لم يكن بمثل مستوى الغائبين، فلم يقدم الفريق شيئا.
المباراة كما ذكرت فرصة لتحسين الوضع وخصوصا بالنسبة لأحد الذي تبكي جماهيره من جراء هذه المستويات والهزائم التي لا تليق بفريق مثل أحد,, فهل يعلنها أبناء طيبة انتفاضة أم يكمل أبناء المبرز المسلسل بخسارة سادسة؟!
في الجوف أمل صدارة وأمل منافسة
في الجوف يستضيف سفير الشمال الصاعد الجديد العروبة على ملعبه وأمام جماهيره متصدر المجموعة الثانية فريق الخليج الذي ضمن التأهل للدور قبل النهائي.
المباراة هامة للطرفين,, فالعروبة يبحث عن الانطلاق للمركز الثاني والمنافسة على التأهل الذي ينافسه عليه فريقا نجران وهجر أما الخليج فهو يبحث اليوم عن تأكيد زعامته للمجموعة لمقابلة ثاني المجموعة الأولى وهربا من الشعلة زعيم المجموعة الأولى.
العروبة مفاجأة المسابقة حتى الآن بمستوياته الرائعة ونتائجه القوية التي وضعته منافسا في هذه المجموعة القوية يواجه خصما يعرفه جيدا مدربه أحمد العجلاني الذي كان يدربه في المواسم السابقة ومن هنا فأسرار الطريقة الخلجاوية تبدو واضحة المعالم للمدرب الذي سيلعب بطريقة توقفهم عن الانتصارات كما حدث في لقاء الدور الأول,, التعادل اليوم قد ينهي آمال العروبة بشكل كبير ولكنه في المقابل سيعلن عن تأكيد الزعامة الخلجاوية للمجموعة ولهذا ربما أن مدرب الخليج وهبي المرزوق قد يلعب بطريقة دفاعية للخروج بالتعادل والعكس لدى مدرب العروبة الذي سيلعب بطريقة هجومية بحثاً عن الفوز.
وإذا ما حدث ذلك ولعب مدربا الفريقين بهاتين الطريقتين فسيكون هذا في مصالح العروبة بلا شك الذي يملك مهاجمين خطرين أمثال فرحان المضياني والرويلي اللذين سيشكلان ثنائياً خطراً جدا على مرمى الخليج هذا المساء.
فهل ينطلق أبناء الجوف نحو المنافسة على الوصافة أم يلحقهم أبناء سيهات بسابقيهم؟!
|