مما لا يدعو الى الشك ان التقدم العلمي له سلبيات وايجابيات وكذلك هناك تداخل في بعض الامور فمن الامور التي دخلت عالم الرياضة هي المنشطات والتي منعت دوليا وهذا ارتباط بين عالم الرياضة والعالم الطبي وما دعاني لهذه الكتابة سوء الرقابة الصحية على لاعبينا واستشففت مقالي مما نشر بجريدة الجزيرة بالصفحة الرياضية تحت عنوان (الاعتراف الخطير) للامير جلوي بن سعود عضو الشرف النصراوي بما معناه ان هناك من يحث إخواننا اللاعبين لتعاطي تلك المنشطات.
والمنشطات بوجه عام له ردود فعل على الجسم خطيرة وتسبب امراضا قد تكون مزمنة مثلما حدث لعدد من اللاعبين لذلك نأسف لتسرب المنشطات الى لاعبينا بوجه عام ولم نكن نعرف هذه الاساليب الملتوية من قبل ومن المؤلم ان نضع شخصا مثل هؤلاء المروجين يستعينون بمواد كيميائية قد تقتل في بعض الاحيان شبابنا وتسيء الى سمعتنا الرياضية ونحن قد تعودنا في السابق على الجهد المبذول دون اللجوء الى هذه العقاقير المنشطة فهي عذر عاجز ودليل سوء لياقة اللاعب والا لما احتاج لهذه المنشطات واعتمد على قدرته الذاتية كما كنا متعودين من لاعبينا ونشاطهم الطبيعي في المجال الرياضي، وانا اناشد الضمير الانساني عند طبيب اي ناد عجز عن رفع اللياقة الذاتية بالعلاج الطبيعي فاندفع الى ما يقترحه من عقاقير منشطة تهد مستقبل اللاعب بعد سنوات قليلة من عمره في الملاعب ولنكن صريحين قد تنفع في فترات وجيزة وعلى نطاق ضيق وفي حالات تستعمل ولكن ليس بالشكل المزري الذي نسمع به فاللاعب اثناء استعماله لهذه العقاقير المنشطة يجب على النادي ايقافه عن المنافسات حتى تكون المنافسة صحيحة، فاذا كان عدد اللاعبين الذين يستخدمون المنشطات اكثر من واحد في النادي فمعنى ذلك ان فوز النادي بجهود استعان بها كيميائيا للحصول على نتيجة وقتية تزول بعد خروج هذا الطبيب من عمله فتتجلى الحقائق السيئة التي لم تكن بالحسبان.
ان الرئاسة العامة لرعاية الشباب ممثلة برئيسها صاحب السمو الملكي الامير سلطان بن فهد لا تقر مثل هذه الاعمال في اتحاداتها او نواديها ايا كانت وعلى اي مستوى رياضي كان فلذا نأمل الحذر من هذا الخطر الذي يعرض لاعبينا للخطر وان تؤخذ فكرة الامير جلوي حول ما طرحه (بالاعتراف الخطير) وهو تطبيق الاتحاد السعودي لكرة القدم الفحص الطبي الشامل للاعبينا قبل كل مباراة لضمان خلوهم وحمايتهم من تلك العقاقير المنشطة عمليا وتطبيقيا.
خالد عبدالله الهديان
الرياض