جملة في نشيدنا الوطني أحبها وأرددها دائماً وهي:
عاش المليك,, للعلم والوطن ,.
فهي جامعة مانعة دعوة لولي الأمر بدوام العز,, والسعادة لعلم أخضر خفاق يحمل خلاصة التوحيد الشهادتين ووطن حظي بكل المجد,, وآخره وأهمه رسالة خاتم الأنبياء والمرسلين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.
وطن بهذا الحجم من الأمجاد ألا يستحق أن ينسى من أجله أحد أبطاله كل ملذات الحياة,, وأن يضحي بشبابه ليستعيده أو يموت من أجله!!
إنه الوطن الغالي,, والبطل الهمام,, الملك العادل الموحد,, عبدالعزيز بن عبدالرحمن طيب الله ثراه,, الذي جاهد فظفر بعون الله ليلتم الشمل,, وتستعيد هذه الأرض الطاهرة سيادتها تحت مسمى المملكة العربية السعودية هذا الكيان الشامخ بأمجاد ماضيه المجيد وعطاء حاضره الزاهر.
وما زال الشمل موحدا وسيبقى إلى الأبد بإذن الله.
وبقيادة أبناء عبدالعزيز الميامين.
وسنظل نردد بإباء وشموخ: عاش المليك,, للعلم والوطن .
** آخر حرف:
يا خادم البيتين مسعاك مشكور ولك في حنايا كل مسلم مكانه مودة ما شابها شايبة زور لها وفاك,, وطيب فعلك ضمانه ياما بدا لك بأرض الإسلام من دور يعجز بياني لا يوفِّي بيانه |
ودمت أيها الوطن الشامخ أبياً في ظل قادتك العظام وجهد أبنائك الكرام,, واحة أمن وينبوع عطاء إنساني عظيم.
وعلى المحبة نلتقي.
الحميدي الحربي