بديت بذكر علام الغيوب مفضّل الانسان
بأحاسيس وعقل ولسان واطرافٍ يقلّبها
على كل اتجاه مسخرة ما تقبل العصيان
ولا يبطل عملها النوم بامر اللي مركبها
ومن فضله تفضل صاحب الفضل وعطانا اخوان
ملوكٍ ينطلق نبع العدالة من مكاتبها
مثل فهد وولي العهد عبدالله مثل سلطان
وباقي الاسرة اللي جعل ربي مايغيبها
تدير الحكم بالحكمة والسنة وبالقرآن
تراقب ربها سر وعلن ما احد يراقبها
ولونّا يوم نخلق مالقيناهم لنا تيجان
لبسناهم لنا تيجان للروس وعصايبها
عيال الحاكم اللي كان بالدنيا وكان وكان
علومه عندكم واللي يعرف اسمه مغيّبها
وانا لوجيت ابسرد سيرته ماهوب بالامكان
ولكن كل حفلة ذكر ابو تركي يناسبها
يناسبها ويعبق منه ريح الورد والريحان
ولو ماطب طيب بساحة الحفلة يطيبها
وانا باذكر قليل من كثيرٍ حول هذا الشان
بشكلٍ مختصر عن رحلة العودة وصاحبها
بدا راعي ذلولٍ في شمال الشرق دون إيران
على سيف البحر من غرب راعيها يدربها
ابو عشرين عام ويعترض ويعزّم العربان
وينشد عن دويلات الجزيرة وش يحاربها
وقالوا دولة الاتراك والا دولة الرومان
واما بغير هذا يامعزّي لاتقربها
ومشى بستة وصار اعدادهم ستين في بنبان
بنفس الهجرة او هم بالهضاب اللي تقاربها
وخطّو خطةٍ عجلة تعجل في فنى عجلان
وياما اكبر نجاح الخطة ال الله مرتبها
تفتح قبلها بيبان تقفل بعدها بيبان
يجي مدروس فيها كا جانب من جوانبها
ونادى القوم ناداهم مناديهم مع الاذان
هاك الصبح الصبوح وفرحت الديرة بغايبها
ونزل عبدالعزيز وطوحت باخباره الركبان
فرح واستبشر اللي بين مشرقها ومغربها
وتنادوا للوقوف بجانبه كل اكثر الشجعان
هروبٍ من حروبٍ ماحدٍ يحمد عواقبها
حروب المنهزم فيها خسر والمنتصر خسران
بيوم تجتمع عند الله الامة يحاسبها
حروب كان فيها سيد الساحة فرس وحصان
وسيف ورمح ورجالٍ نزيف الدم يطربها
بيومٍ به تغيب الشمس بين العج والدخان
بفعل رجال ورجالٍ لها تفتل شواربها
صهيل رغا ونين ثغا صياح نسا بكا ورعان
لو امّك طنّبت بالصوت باذنك ماتجاوبها
ولا هو مشكل التوقيت شهر الصوم او شعبان
ولا هو مشكل الموقع بيوت الله وطالبها
شريعة غاب مخلب ناب جايع ياكل الجوعان
ولدغة دابها ارحم من شقا لدغة عقاربها
وحنا اولاد واحفاد الرجال اللي هاك الازمان
مشت في طاعة الله ثم في طاعة معزبها
يخوضون المعارك والسلاح الصبر والإيمان
سرايا مايوقف زحفها قلة مزاهبها
ولولا الله ثم شح الموارد وقف الطوفان
ملكنا الارض طول وعرض والشمس وكواكبها
ولكنا توقفنا على الغالي من البلدان
وحموها رجال ابو تركي وسلمت من مصايبها
وصفوها وصار اعدا الزمان اللي مضى جيران
وكلّ يكره الفتنة كما يكره مسببها
وكل يعشق الحكم السعودي شامخ البنيان
مدام انه على هدي الشريعة مايجنّبها
وعشنا في رغد وإيمان وامن وطاعة الرحمن
وواكبنا شعوب يستحيل إنا نواكبها
بدولة ما لها عينه تعين ولاتريد اعوان
ما غير الله سبحانه وكل انسان هايبها
تعهدنا رعياتها وصنّاها عن العدوان
وحافظنا عليها واستفدنا من مكاسبها
فهذا حط له فندق وهذا حط له بستان
وله عمال خدمة تقطف اثماره وتجلبها
وذا بمكة ببيت الله يقضي خامس الاركان
وهذا راح يقضي الصيف كله في ربوع ابها
وذا يصدر وذا يورد تجاراته من اليابان
بغير بلادنا اكثر من ثمنها قيم ضرايبها
وذا مسافر طريق البر من عرعر الى جيزان
على سيارته آمن ولا احد غير راكبها
وهذا مخيم بين الزهر بالصلب والصمان
خيامه تقل شعلة شمس من قوة كهاربها
وهذا حط له مصنع كبير يصنع الالبان
من ابقار تغذى من لبنها غير حالبها
وذا يذن وذا يصلي ولوهم بابعد الشعبان
عباد تعبد الله تدفع الدولة رواتبها
وذا دارس وذا مدرس وذا شاعر وله ديوان
وذيك مدرِّسة راتب ابوها ربع راتبها
فلا هامل ولاخامل ولاعاجز ولاكسلان
سوى قله عدم توفيقها جا من سبايبها
تسير القافلة لويقعد الداشر على الديران
ولاتترك زهاب لمن تخلف عن مراكبها
ولانسمع وشاية من لعب في رأسه الشيطان
ولانلعب مع اللي معظم اوراقه مقلبها
ولا نركض ورا اللي يلبسون الوان تحت الوان
على حفل القراده يسبق الشبان شايبها
ولانقرأ كتاب تبعد اهدافه عن العنوان
ومن شب الحريقة يحترق وحده بلاهبها
وحنا جنودكم ياسيدي حماية الاوطان
عيال جنود ابوك اللي توراثنا مذاهبها
بنا سادة بنا قادة بنا ساسة بنا فرسان
شباب حقق الله بك وباهدافك مطالبها
وضباطٍ تقدر قيمة الرتبة على الامتنان
رتبها العسكرية ماهي اكبر من مراتبها
تعلّمنا على ايديهم فنون الحرب بالميدان
نزيد ابها صلابة كلما مازادت متاعبها
وسبحنا باسلحتنا في بحيرات من الغدران
تطب اجسادنا الماء واسلحتنا ما نطببها
نفك البوصلة والخارطة ونثبت النيشان
على اهداف نقيس ابعادها من قبل نضربها
ودرسنا كيف نجزي راعي الاحسان بالاحسان
ودرسنا الدولة اللي تعتدي وشلون ندبّها
ودرسنا كل درس الا دروس الظلم والعدوان
علشان الملك من منهج التعليم شاطبها