هذا الصراع الدموي النازف على أرض الباكستان بين أخوة في الدين والعقيدة ما أنزل الله به من سلطان,.
وهذا التعصب المجنون يجب ان يتوقف,, ان أي سني يقتل شيعيا عمل مرفوض,, وأي شيعي يقتل سنيا عمل مدان,.
كلنا أخوة في الدين,, والدين سماحة ويسر واخاء,, وليس سفك دماء واستعداء,.
**
ما يجري على أرض الشيشان مؤامرة لاستئصال شأفة شعب مسلم يرفض العبودية والتبعية والسيطرة,.
أين حماة حقوق الانسان مما يجري؟!
**
في تيمور الشرقية وخارجها مطالبة حادة بالتحقيق في المجازر والتجاوزات,, ليكن,, ولكن ماذا عن تجاوزات الكيان الصهيوني داخل الأراضي المحتلة؟!,, لا أحد يُطالب,.
**
اسرائيل تلعب بذيلها في خبث وذكاء في أي نزاع أحد طرفيه جانب مسلم,.
هذا ما أكدته الوقائع التي أثبتت مساندة اسرائيل لروسيا استخباريا وعسكريا في عملياتها ضد ما أسمته بالأصوليين الاسلاميين في الشيشان وداغستان,.
**
الملياردير اليهودي بيريزوفسكي مول كتلة الوحدة الموالية للكرملين بغية محاربة فصائل المعارضة وكتلة بريماكوف التي تضم حزب الوطن واتحاد عموم روسيا، وفصائل من الاتحاد الروسي من أجل افشالهم جميعا في الانتخابات البرلمانية,, وابقاء التوجه الروسي رهن مشيئة النزعة الصهيونية,.
المضحك المبكي في الأمر ان بيريزوفسكي أكبر مرابي يهودي في عصرنا الحديث يتهم بريماكوف بتقاضي رشوة من دولة عربية,, إذا لم تستح فقل ما شئت,.
**
الميكافيلية,, الغاية تبرر الوسيلة سياسة قائمة تحكم علاقات الاقتدار بمن هم في محطات انتظار اقدارهم.
**
مركز للدراسات الاستراتيجية العربية شق عصا الطاعة على توجهه القومي وتحول في خطابه السياسي من صوت عربي الى صوت غربي.
**
ما بنته حكومة باراك في ثلاثة شهور منذ توليها السلطة من مستوطنات يزيد على ما بنته حكومة نتنياهو خلال عام,, ومع هذا يريدون اقناعنا بأنها حكومة سلام!, يا سلام!!.
**
يعمد الرأسمالي الصهيوني في توظيف مساهماته لدى الشركات والمؤسسات وتجييره لصالح سياساته ومصالحه الاستراتيجية,, بينما يقف رأس المال الآخر عند حدود مكاسبه المادية فقط,.
**
قرن مضى أو يكاد ؟؟ أدمتنا قرونه,, وآخر على الأبواب نخشى على حياتنا من جنونه,, ربنا يستر,.
**
الغيبة ضياع وافتقاد وزن,, والغيبوبة نزاع ماقبل النفس الاخير.
**
حين لا تقدم مؤسسة أو شركة أو شخصية ما على الاعلان عن نفسها فهذا دليل على انها في غير حاجة الى اعلانات,, لأنها ناجحة ورابحة,.
**
الأعمى أكثر حذرا من المبصر,, أنه لا يضع قدمه حتى يستوثق من موضعها بعصاه,.
|