المكرم محرر الصفحة الفنية بصحيفة الجزيرة
تحية طيبة,, وبعد:
طالعتنا صحيفتكم الغراء في ملحقها الفني يوم الخميس الماضي بموضوع في رأس الصفحة بعنوان (فضيحة فنية على حساب ترويج سلعته,, منتج ملبوسات يكسر قاعدة الانتاج الدرامي),,
وتطرق المحرر الى احد العروض الارشادية التي ظهرت في التلفزيون برعاية وانتاج احدى شركات الملبوسات بهدف ترويج سلعتها,, الخ.
أود أن أشير إلى انني كقارىء محب لصحيفة الجزيرة ومن المتابعين لها,, لا أتفق مع المحرر في بعض ما ورد من عبارات دبجها موضوعه المشار اليه,,
ما دام ان هدفه ان شاء الله هو الاصلاح والتقويم هذا من جهة,, اما من جهة اخرى فإنه غير خاف على جميع المتابعين لحركة الانتاج الدرامي بالمملكة حجم المعاناة في مجالات الانتاج وما تتطلبه من دعم لظهور مواد درامية جيدة,.
يرضى عنها المتلقي سواء كانت توعوية ارشادية او غيرها,.
وبالتالي فمن الأولى ان يتم تسليط الأضواء على ضرورة مشاركة التجار على مختلف اهتماماتهم التجارية بدعم ورعاية المسلسلات والبرامج الاذاعية منها والتلفزيونية,, من حيث المبدأ,,
هذا ولا يعني ذلك ان نغض الطرف عن القصور او السلبيات في الكيفية التي تتم بها تلك الرعاية او الدعم,, ولكن يظل انتقاء الأسلوب واختيار الطريقة الأفضل (لتمرير) القصور هو ديدن المحرر او الناقد الفني للعمل,.
وذلك حتى نكرس جميعاً لدى تجارنا الأعزاء دورهم المأمول في الدعم والرعاية,, ولا أظنه يغيب عن بال الجميع ما نشاهده على شاشات المحطات الفضائية من مختلف أرجاء العالم ما تقوم به الكثير من القطاعات الاقتصادية الكبرى منها والمتوسطة من شراء الحقوق لرعاية العديد من المسلسلات والبرامج الدرامية، ويظل كما أسلفت أن الأساس في ذلك هو كيفية التقديم,.
فما دام المنتج قام بدعم البرنامج الدرامي,, فأعتقد أن من حقه ان يختار الطريقة التي يروج فيها لنفسه او لمنتجه من عدم الاخلال بالمادة التي من أجلها كان هدف الرعاية وتحرير الاعلان بطريقة غير مباشرة.
مع شكري الجزيل على ما تقومون به من جهود في صحيفتكم الغراء,,
وأجدها فرصة سانحة لدعوة تجارنا الكرام لوضع الخطط المناسبة لدعم الانتاج الدرامي بكافة انواعه من اذاعة وتليفزيون ومسرح, والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ناصر القحطاني