كلينتون يحث موسكو على إنهاء القتال الروس يحاصرون جروزني,, والطقس البارد يزيد من معاناة النازحين |
* الحدود الشيشانية - روسيا - جروزني - الوكالات
استمر تكدس آلاف الأشخاص عند منطقة الحدود بين الشيشان وجمهورية الانجوش بعد ان تقطعت بهم السبل وانقلبت حياتهم رأسا على عقب بسبب الحرب الدائرة في الشيشان رغم ان روسيا تعهدت بإعادة فتح نقاط التفتيش أمس الجمعة.
وداخل جمهورية الشيشان الانفصالية تواصل القوات الروسية قصف أهداف تقول إنها على علاقة بالمجاهدين.
وطوقت روسيا حدود الشيشان في محاولة لمنع المجاهدين من التسلل لشن هجمات داخل روسيا, وقال مسؤولون روس أوائل الأسبوع إنهم سيفتحون اربعة ممرات لاخراج النازحين من الشيشان.
ولكن الحدود ظلت مغلقة حتى منتصف أمس الجمعة وتأهب الناس على جانبي الحدود لتمضية فترات طويلة في العراء وسط برودة الجو.
وقد دارت معارك عنيفة أمس الجمعة بين القوات الشيشانية والروسية على بُعد حوالي سبعة كيلومترات الى الشمال من غروزني، بالقرب من تولستوي- يورت، في حين تتعرض الاحياء الشمالية والشمالية الغربية للعاصمة الانفصالية للقصف المدفعي.
ويشارك في هذه المعارك بالقرب من تولستوي يورت عدد كبير من الدبابات بحسب ما اشار اليه المصدر نفسه الذي اعلن عن حصول عمليات قصف عنيف منذ الصباح على منطقة مطار الشيخ منصور شمال وحي ستاروبرومسلوفسكي الشمال الغربي .
وأوضح المركز الاعلامي ان ليل الخميس الجمعة تميز بعمليات قصف كثيف غرب الجمهورية المتمردة في المناطق المحيطة بسماشكي وباموت واتشخوي-مارتان.
وأكد العسكريون الشيشان ان الوحدات الروسية باتت تتواجد على بُعد كيلين من اتشخوي- مارتان، الأمر الذي يسمح لها بالسيطرة على احدى أهم الطرق الرئيسية في الجمهورية.
وفي واشنطن حث الرئيس الأمريكي بيل كلينتون روسيا على وقف القتال وبدء الحوار لايجاد حل سياسي للأزمة في منطقة الشيشان الانفصالية.
وقال كلينتون في مؤتمر صحفي: خبراتنا في جميع الأماكن التي توجد فيها مشكلات عرقية ودينية حقيقية وخاصة عندما تكون مجتمعة فانه يتعين على الناس ان يوقفوا القتال ويبدءوا الحوار عاجلا أو آجلا .
ووصف كلينتون منطقة القوقاز بأنها جزء متفجر من العالم وقال انه لا يعتقد ان العمليات العسكرية وحدها يمكن ان تحقق السلام في الشيشان.
|
|
|