تعقد في ذكرى مقتل رابين,, وبحضور كلينتون وعرفات وباراك,. هل تضع قمة أوسلو نهاية لمسرحية التلكؤ في عملية السلام؟! |
* القدس - غزة - وفاء عمر - الوكالات
بدأت اسرائيل والفلسطينيون استعدادات مكثفة للقمة المرتقبة في اوسلو الاسبوع المقبل مع الرئيس الامريكي بيل كلينتون يحضهم على ذلك المبعوث الامريكي دينس روس.
وفي تصريحات ادلى بها قبل الاجتماع مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ووزير الخارجية الاسرائيلي دافيد ليفي قال روس في القدس ان عملية السلام الاسرائيلية - الفلسطينية وصلت الان الى مرحلة دقيقة تنطوي على امكانات كبيرة يمكن للجانبين ادراكها اذا شرعا في العمل على الفور.
وقال روس لقد آن الاوان لبدء العمل من اجل ادراك الممكن وتحويل الامل الى حقيقة.
غير ان تجدد اعمال العنف في الضفة الغربية حيث اصيب ستة فلسطينيين برصاص القوات الاسرائيلية اثناء اشتباك في بيت لحم القى بظلاله على قمة اوسلو التي من المقرر ان يحضرها كلينتون وعرفات ورئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك.
من جانبه قال وزير الخارجية المصري عمرو موسى ان قمة الشرق الاوسط في اوسلو يجب ان تركز على المستوطنات اليهودية في الاراضي المحتلة وهي مسألة وصفها بانها العقبة الرئيسية في طريق التوصل الى سلام حقيقي.
ولكن موسى اكد عدم مشاركة مصر في القمة التي تعقد في الذكرى السنوية لمقتل رئيس الوزراء الاسرائيلي الراحل اسحاق رابين الذي اغتاله يهودي متشدد عام 1995م.
وقال الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات متحدثا عن اجتماع اوسلو عقب لقائه في غزة مع جاري ديفيز حاكم ولاية كاليفورنيا انه يتوقع احراز تقدم في عملية السلام وحمايتها.
وقال موسى في مؤتمر صحفي في غزة بعد محادثات مع نظيره الاردني عبدالاله الخطيب ومسؤولين في السلطة الفلسطينية بشأن قضية اللاجئين الفلسطينيين ان من الافضل ان تقتصر القمة على اسرائيل والفلسطينيين والولايات المتحدة.
واضاف الوزير المصري ان القمة تتركز على الاجتماع الفلسطيني الاسرائيلي الامريكي وان من المهم ترك مساحة كافية حتى يمكنها تحقيق نتائج وخاصة فيما يتعلق بالعقبات التي تحول دون الوصول الى سلام حقيقي مشيرا الى انه يقصد المستوطنات تحديدا.
وتابع موسى ان مصر تؤيد القمة تأييدا كاملا وتامل ان تؤدي الى احراز تقدم في عملية السلام ووضع نهاية للتأجيل والتلكؤ.
وبعد قبولها الدعوة في البداية ابلغت مصر النرويج انها لن تحضر الاجتماع في اوسلو التي شهدت التفاوض على اتفاقات السلام المرحلية بين اسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية عام 1992م.
وقال الخطيب ان الاردن يامل ان تكون قمة الاسبوع المقبل نقطة انطلاق للمحادثات الاسرائيلية الفلسطينية بشأن اتفاق سلام دائم وافتتحت مفاوضات الوضع النهائي رسميا الشهر الماضي ولكن لم يقطع الجانبان بعد اي شوط فيها.
وتعليقا على النشاط الاستيطاني في الضفة الغربية قال الخطيب ان بلاده تدعم الموقف الفلسطيني الرافض لاتخاذ خطوات من جانب واحد من شأنها استباق نتائج مفاوضات الوضع النهائي.
وقال نبيل شعث وزير التخطيط والتعاون الدولي الفلسطيني ان توسيع المستوطنات الذي يبتلع الاراضي الفلسطينية شديد الخطر على عملية السلام.
واضاف ان الفلسطينيين يأملون ان تعطي قمة اوسلو دفعة لعملية السلام وان توقف هذا التوسع في الانشطة الاستيطانية.
وقال مستشار لرئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك في رسالة لمفاوض فلسطيني ان حكومة باراك اقرت منذ توليها السلطة بناء 1800 وحدة سكنية جديدة في مستوطنات قائمة.
|
|
|