عزيزتي الجزيرة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحب ان اعقب على ما كتبته الكاتبة فاطمة العتيبي في زاوية نهارات أخرى تحت عنوان (البكيرية في اليابان) حيث اشادت في مقالها بمحافظة البكيرية واستحقاقها (لمسابقة الامم الراقية باليابان) وطالبت باعتناء إعلامي أكبر لتستفيد المدن الأخرى من تجربة البكيرية, وحقيقة الاخت فاطمة لم يجانبها الصواب، واعطت رأيا يجب الاخذ به لأهميته,صولاشك ان ترشيح البكيرية لمسابقة الامم الراقية لعام 1999م التي ستجرى في مدينة (هماما) باليابان خلال الفترة من 10-14 من شهر فبراير من العام الميلادي 2000م يعد انجازا عالميا جديدا لمحافظة البكيرية بعد تحقيقها للقب (المدينة الصحية الاولى) على مستوى المملكة من قبل منظمة الصحة العالمية، ولاشك ايضا ان تلك الانجازات التي تحققها لم تأت من فراغ وانما جاءت بناء على مقومات صحية وبيئية وايضا جمالية، كما ان لجهود الاهالي وتكاتفهم ودعمهم المتواصل لمشاريعها وقطاعاتها الصحية دوراً كبيراً في ان تحتل البكيرية تلك المكانة الدولية، كما لا ننسى دور صاحب السمو الملكي الامير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز الكبير جدا في تحقيق تلك الانجازات الدولية، وذلك لجهوده ومتابعته المستمرة لكل المشاريع التي تسهم في رقي وتقدم مدن ومحافظات ومراكز المنطقة ودوره ايضا بالتشجيع والثناء لاهالي البكيرية في كثير من المناسبات التي تجمعهم بسموه الكريم، لما يقوم به الاهالي من دعم مادي لكل مشروع حيوي ليس بمحافظة البكيرية وإنما في جميع المدن والمحافظات بالمنطقة، وبعد هذا الترشيح تقع الآن المسؤولية على بلدية البكيرية بصفتها الجهة التي تمثل محافظة البكيرية في تلك المسابقة الدولية، لذا فإنه مطلوب منها وعلى رأسها المهندس عبدالعزيز بن محمد المهوس، رئيس البلدية ان تعمل كل ما من شأنه انه يجعل محافظة البكيرية تحتل مركزا مرموقا، كما انه تقع ايضا على اعيان المحافظة المسؤولية في مساندة البلدية بآرائهم ومقترحاتهم حول هذه المسابقة, لذا نتمنى من الله سبحانه وتعالى ان نرى هذه المحافظة الهادئة وقد حصلت على افضل المراكز بتلك المسابقة الدولية.
علي الشمالي
البكيرية