* *يريفان- د ب أ
بدا الرئيس الارمني روبرت كوشريان أمس الجمعة محادثات مع كبار الساسة حول تشكيل حكومة جديدة في أعقاب اغتيال رئيس الوزراء فاسكين سركيسيان الاربعاء الماضي.
وتتزامن هذه المحادثات مع بدء ثلاثة أيام من الحداد العام على سركيسيان وسبعة سياسيين آخرين قتلوا على أيدي خمسة مسلحين اقتحموا مبنى البرلمان واستسلموا الخميس الماضي.
ومن بين كبار المرشحين لرئاسة الوزراء رئيس الوزراء السابق أرمين دربينيان ورئيس البرلمان السابق خوسروف أوتيونيان، وكلاهما يعتبر من المعتدلين,ومن المنتظر أن يقوم كوشريان بترشيح رئيس جديد للوزراء يوافق عليه البرلمان الاسبوع القادم, ويتنظر أيضا انتخاب رئيس جديد للبرلمان يوم الاثنين المقبل خلفا لكارين دميرشيان الذي كان من بين ضحايا هجوم أمس الاولالاربعاء .
وقالت وكالت إيتار تاس للانباء أن وزير الداخلية سوريم أبرهاميان قد استقال الخميس الماضي في أعقاب الهجوم.
وكان المسلحون قد استسلموا الخميس الماضي بعد ثماني عشرة ساعة من المواجهة في القوات الحكومية, وتم اعتقال المسلحين الخمسة جميعا بعد أن دعاهم كوشريان، في خطاب بثه التلفزيون، إلى الاستسلام مقابل ضمان سلامتهم الشخصية.
ووجه المدعون العامون لمنفذي الهجوم تهمة الارهاب بغرض تقويض وإضعاف الحكومة, ولم تتضح بعد الدوافع الحقيقية للمهاجمين.
وصرح متحدث باسم الرئاسة الارمينية بان سورين ابراميان وزير الداخلية قدم استقالته بسبب الهجوم وان الرئيس روبرت كوتشاريان ينظر فيها.
وطالب الجيش باقالة كبار المسؤولين عن الامن بسبب سماحهم للمسلحين بالدخول الى البرلمان وارتكاب جريمتهم.
وقلل مكتب الرئيس من اهمية مطالب الجيش قائلا ان بيان الجيش يعكس فقط الصدمة العامة الناجمة عن الهجوم.
|