طالما سمعنا وقرأنا عن فضائح غسيل الأموال القذرة,, ولكي نبقى معا في الصورة للتعرف على هذا الخط الخاطىء,, الذي يثير مواجع الكثير من الدول لخطورته على المسار الاقتصادي الدولي,, فإن مراحل ثلاثا لهذا الخط تتمثل في الآتي:
المرحلة الأولى تتم عن طريق نقل الأموال من أنشطة غير شرعية ووضعها في خانة انشطة أخرى تثير شكوكا اقل,, ثم التخلص من المبالغ الكبيرة بواسطة تقسيمها مجزأة على شكل حسابات صغيرة وفي أكثر من بنك,, أو من خلال شراء سندات تحول لطرف ثالث الدخول فيها,, ومن ثم اعادة تجميع تلك الأرصدة في حساب واحد,.
المرحلة الثانية عملية التغطية بفعل تلك الأموال من مصادرها غير الشرعية من خلال عدة تحويلات مالية معقدة من أجل حجب مصدرها الأصلي.
المرحلة الثالثة والأخيرة تتأتى في عملية دمج وتوحيد بين نشاط يبدو شرعيا وثروة غير شرعية وبالتالي اعادة ضخ الأموال المغسولة في الاقتصاد العالمي على شكل تمويل عادي لمشاريع قائمة,, يعطي لها بطاقة شرعية مزيفة.
المذهل في الأمر ان خمسمائة مليار دولار هو حجم التنظيف السنوي في الأسواق الدولية لتلك العملية القذرة غير المشروعة.
وأوسخ من قذارة غسيل الأموال تلك الثروات التي تتكدس في خزائن أصحابها حصيلة مراباة، وبيع مخدرات.
|