بيننا كلمة ماذا تقول المرايا,,؟ د , ثريا العريّض |
اميمة الخميس: كم نسائل انفسنا عما وراء انعكاساتنا في المرايا, اسعدتني تحيتك حقا, ولك ان تتمرِّي هنا طيوفا رأيتها لك في مقالتك لغة أليس جميلا ان ترسمنا مرايا اللغة: رقص فرح جماعي يلامس الانقى في وجودنا؟
***
تقول أميمة: لاتسلموا الليل حدس المرايا
تثير حنين اللغات .
تبيح المرايا كياناتها أم ترى تستبيح كياناتنا؟
في ارتحال الصدى بالسكينة عبر الدهور.
اذا تبعث الفضة النبض في لواعج صمت الخدور
وراء السجوف المكينة,, ماذا تبوح العطور؟
نلامس أشواقنا في سراب المرايا.
وهجس أنات
بهمهمة الريح تشرع رقصتها في السطور
المرايا العنيدة صخب سؤال أنوف:
ترى عبرها نتلمس دربا,,؟
وهل يعتق الوهم قيد السبايا؟
***
فضاء المرايا يخاتلنا بالتباس الجهات
أأدعو الكيانات كي تتلبسني فأموت لأحيا
وأُبعث صاخبة في تآلف همس الدروب وامس السبات
يخالسني لمعها خطوتي فأجحل رقصا
وأبتعث الجن من مكمن الصمت والاغنيات
ومازلت ارقص منذ ابتداء التباس الجهات
ماذا وراء احتدام الطيوف نداء؟
لمن حين نرقص نرهن ارواحنا وجعا؟
في حنين اللغات؟ تساورنا سطوة الصمت,.
او نمتطي صهوة الصوت؟ نضفر بعض جدائل احلامنا سلالم للضوء سحرية الومضات؟
أو نرتقي في تعاويذنا الشرفات الحرام فضاء؟
صدى يتجادل بين الضلوع
لغة بين صخب نراوغه وصمت نحاوره
تستفيض بنا جذوة تستثير الحياة؟
***
ماذا تقول المرايا ليُبعث هجس الخطى من سبات؟
لو أننا حين تفصح نملك كشف الستور
وندرك باب العبور,, إلينا؟,, الى غيرنا؟
,, لا يهم,,! نموت على هامش للسؤال عن الخطوات.
لأي ارتداد نعود اذا جرحتنا السطور؟
متى نتجاوز همّ التعثّر بين الشظايا الوخيمة؟
لو اننا حين تسنح بالوعد نهتك قيد الوصايا
ونستنفر الخطو كي يحتوي شوقنا للعبور
عطاشى الى الكون، نمتاح ما تومض الروح
لا نرتوي للثمالة, قد يفضح الوجد سر التشظي,.
وقد نتحدى نزيف اللغات.
***
ترى تحتفي بسواها المرايا؟
ألا تتلبس في شوقها جسدا غير ما
يتآلف والظل اذ يتفاقم بين الهوى والحنايا
ولا جسد سيبادرها شوقها للغيوب,, وللعازفات؟
وما لم تقله الحكيمة عن لذة النزف؟
من وجع يستعيد الشعور؟,, شظايا الكسور
تجاذبنا لغة الكون إذ نتصدع
مثل القوارير؟,, وعد القوارير تفرغ من ذاتها
حين تهدي العطور؟
تقول أميمة,,!
ياليت اصداءنا تطلق السر
حين التباريح تعزف زوبعة الكامنات.
أجل، يا أميمة,, أُبعث عاصفة من إسار المرايا
صوتا على سن شوكة حزني
رقص الطيور بلاعجة النوء
اعلن ان البحار نداء من الشجن المستباح
محارات دان, وان السواكن تحمل صوت المدى
للنخيل اذا انكسرت في جنون الرياح,.
وحمى هديل الحمائم تلغي رهاب الصقور
إذا اختلست شوقها داعيات المنايا.
|
|
|