Sunday 14th November, 1999 G No. 9908جريدة الجزيرة الأحد 6 ,شعبان 1420 العدد 9908


توفير البديلة يمنع النقل أن يكون خداجا
قضيتان تكدران أجواء التدريس الصافية

عزيزتي الجزيرة:
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته:
كم يكون اللقاء جميلا والبوح عذبا عبر رحاب هذه الصفحة الرحبة التي لم تزل تهب قراءها مساحات خصبة تمكنهم من عرض قضاياهم وطرح آرائهم وتفتح لهم ابواب الحوار الجاد البناء.
عفواً عزيزتي الجزيرة ذريني ألملم افكار موضوعي بعيدا عن تداعيات البدء واسمحي لي بالدخول لاقف امام قضيتين طالما كدرتا اجواء التدريس الصافية:
القضية الأولى: حركات النقل الخاصة بالمعلمين والمعلمات وبالرغم من ان الوقت ربما يكون غير ملائم للحديث عن هذا الموضوع ولكن ما دفعني لتناوله وجود فئة من المعلمات والمشرفات مازلن ينتظرن تنفيذ النقل بالرغم من صدور قرار النقل وانصرام الفصل الدراسي الاول!
واخص معلمات المناطق النائية,, ولن يتحقق النقل الا بعد ظهور بدائل للمنقولات اللاتي اصبحن اسيرات القلق والحيرة، حبيسات الانتظار المفعم بالهواجس,, فلا تستغرب وانت تسمع قصصا مثل الرحلة الطويلة في البحث عن بديلة أو منقولات ولكن معلقات او منقولات حتى اشعار آخر واختر ما شئت من المسميات ,.
المهم انهن وجدن انفسهن امام قرار نقل وضع بين قوسين كجملة لا محل لها من الاعراب، وكان الاولى عدم اعلان حركة النقل حتى توفر البديلة لتكتمل ملامح النقل فلا يكون خداجا !
نعم ان حركات النقل كثيرا ما تكون غير قادرة على مجاراة الجداول المدرسية وتحقيق الاستقرار والانتظام لها والانسجام مع معطيات العمل المدرسي، بل ان تأخر تنفيذ النقل امر يزرع التشتت والاضطراب في اذهان اصحاب الرسالة ويسهم في تعطيل الحصص وايجاد دوائر الفراغ وارباك خطوات العمل المدرسي ذلك ان العام الدراسي يمضي وموجات النقل تتتابع وآثاره تمتد ما بين حركات رئيسة والحاقية، علما بأن القائمين على حركات النقل في ادارات التعليم يبذلون جهودا مضنية لتحقيق رغبات المعلمين والمعلمات ومراعاة ضوابط النقل واصوله.
انها دعوة صادقة لتخليص آل التدريس من الضغوط النفسية وهم يدونون بطاقات النقل وخصوصا في المدارس البعيدة .
,ثم انه ليس من الانصاف ان يتعاقب على الفصل ثلاثة معلمين للمادة استجابة لحركات متعاقبة!
اجل للنقل سلبياته وله همومه ومعاناته وخطوطه العريضة وكل الامل في تجاوز تلك العقبات.
القضية الثانية: مراعاة التخصص عند اسناد المادة للمعلم او المعلمة وحقا اعط القوس باريها فالنقص ليس مسوغا لان تسند المادة لغير متخصص وربما اجبر على ذلك بالرغم من عدم مقدرته على استيعاب المعلومة وايصالها للطلاب,, والامر يسري على المعلمات وحقيقة انه لامر محزن ان يلقى المعلم او المعلمة هذا الموقف المحرج,,
واعتقد جازما ان هاتين القضيتين تشغلان بال شريحة كبيرة من المعلمين والمعلمات وتستحوذان على حيز كبير من اهتمامهم وهم دون شك يثمنون ما تجده اصواتهم من صدى طيب مبارك لدى وزارة المعارف ورئاسة تعليم البنات.
محمد بن عبدالعزيز الموسى
ث/ الشقة / بريدة

رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات
الاولـــــــــــــــى
محليــــــــــــــات
مقـــــــــــــــالات
المجتمـــــــــــــع
الفنيـــــــــــــــــة
الثقافية
الاقتصـــادية
عزيزتـي الجزيرة
الريـــــــاضيــــة
ملحق السيـارات
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة][موقعنا]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved