سعادة رئيس تحرير جريدة الجزيرة حفظه الله, السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اما بعد:فإشارة الى مانشر بصحيفتكم بعددها الصادر برقم (13285) وتاريخ 23/5/1420ه تحت عنوان (التكييف بمسجد قباء),نأمل العلم بانه قد تم الاطلاع على ماجاء بالموضوع وبالرجوع الى تاريخ الشكوى اتضح فعلاً ان درجة الحرارة بالمنطقة في ذلك الوقت قد ارتفعت ارتفاعاً شديداً وازدادت نسبة الرطوبة بصورة كبيرة بحيث لم تُجد معها اجهزة التكييف وعانى الناس من ذلك سواء في البيوت او المساجد وبالرغم ان اجهزة التكييف بالمسجد كانت تعمل بالكفاءة المطلوبة منها إلا أن اثرها لم يظهر بالصورة المطلوبة، علماً بان ذلك يتكرر في نفس الوقت تقريباً من كل عام وفي مثل هذه الظروف.
وحرصاً من هذا الفرع على راحة المصلين والزائرين وتقديم احسن الخدمات لادائهم الصوات بشكل ميسر ومريح فقد تم اعداد دراسة مستوفاة لزيادة كفاءة التكييف بالمسجد لمواجهة الشكوى في مثل هذه الظروف وجار الآن تقييمها بواسطة المختصين بالوزارة وهذا الفرعفآمل الاطلاع والاحاطة,والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته,.
مدير عام فرع الوزارة بمنطقة المدينة المنورة
عبدالرحمن بن علي المويلحي