* واشنطن رويترز
قال محققون في حادث سقوط طائرة مصر للطيران في رحلتها 990 يوم الجمعة ان محركات الطائرة تم ايقافها يدوياً حينما هوت بسرعة قريبة من سرعة الصوت في المحيط الأطلسي وقد انطلق جهازالانذار الرئيسي للطائرة.
وقال جيم هول رئيس المجلس الوطني لسلامة النقل في مؤتمر صحفي ان المعلومات الجديدة استخلصت من مسجل بيانات الطيران في الطائرة التي سقطت في 31 من أكتوبر/ تشرين الأول مما تسبب في مقتل كل من كانوا على متنها وعددهم 217 شخصاً.
وقال هول انه خلال الهبوط الأول للطائرة من ارتفاع 33 ألف قدم الى 18 ألف قدم وصلت سرعة الطائرة 0,86 ماش وانطلق الانذار الرئيسي للقبطان والضابط الأول وماش واحد هو مقدار سرعة الصوت .
وأضاف قوله: انطلاق الانذار الرئيسي ينبئ بحدوث مشكلة خطيرة في الطائرة يتعين على طاقم الطيران معالجتها على الفور.
وقال هول ان انطلاق جهاز الانذار الرئيسي يحدث في عدة حالات,,, اذا تخطت سرعة الطائرة 0,86 ماش او اذا فقد الضغط في قمرة القيادة او انفصل الطيار الآلي لأسباب خارج ارادة الطيار أو شب حريق أو اذا تم تهيئة الطائرة بطريق الخطأ للاقلاع أو الهبوط.
وأضاف قوله انه بعد ذلك بثوان اظهرت بيانات الطيران المسجلة ان عتلات المحركات تحركت نحو وضع الايقاف وتوقف المحركان كلاهما .
وقال جون هاسمان أستاذ الطيران في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا هذا يعني ان المحركات تم ايقافها يدوياً وعن عمد .
وسئل هاسمان لماذا يوقف الطيار محركات الطائرة اثناء الطيران فرد بقوله: هذا ممكن اذا ظن المرء ان المحركات تسبب مشكلة كبيرة تجعل من الصعب التحكم في الطائرة فانه حينئذ يوقف المحركات .
وقال متحدث باسم شركة بوينج صانعة الطائرة ان مفتاح اغلاق المحرك يتعين تشغيله يدوياً .
وقال هول انه من غير المحتمل ان يكون تم تسجيل الارتفاع اللاحق للطائرة والهبوط الثاني والأخير من ارتفاع 24 ألف قدم الى قاع المحيط اذ لم يكن قد بقي سوى بضع ثوان من شريط التسجيل.
وقال ان المعلومات تثير اسئلة كثيرة ولا يمكننا في هذا الوقت تفسير الظروف التي سببت سقوط الطائرة في المحيط الاطلسي على بعد نحو 100 كيلو متر قبالة ساحل ماساتشوستس اثناء رحلتها من نيويورك الى القاهرة,وقال هول: ان تحقيقات أخرى بما في ذلك معلومات من مسجل الصوت في قمرة القيادة قد تلقي بعض الضوء.
وقد استأنفت سفن البحرية الأمريكية بعد ظهر الجمعة بحثها عن الصندوق الآخر للطائرة الذي يضم التسجيلات الصوتية لقمرة القيادة.
ويقوم جهازا انسان آلي يعملان في أعماق البحر هما ديب درون من سفينة البحرية الأمريكية جرابل وماجنم من السفينة المدنية كارولين تشويست بجهود البحث في منطقة حطام الطائرة على بعد 250 قدماً تحت سطح البحر.
|