* الحفلات الفنية,, والتي تجتهد أكثر المحطات الفضائية لتقديمها,, من خلال قنواتها,, كمشاركة احتفالية بالاعياد,, لم تعد تلك المشوقة,, والمترقبة التي ينشدها الجمهور بكل فئاته,.
لأنها اصبحت ,, تجميع فنانين فقط,, دون الأخذ بالاعتبار أذواق الجمهور,, واحترام المشاهد,, إضافة الى حدوث المشاجرات!,.
وبصراحة,, / لم أجد قناة فضائية أو تلفزيونية,, قدمت بكل حب ورقي فني كما تقدمه شاشة التلفزيون السعودي,, خلال عيد الفطر,, والمناسبات الوطنية,.
وقد ترتفع حدة الدهشة لدى البعض قائلا :(خلق وفرق)!.
إلا انني أقول لهؤلاء بالرد القاطع: انه يكفينا أن تلفزيوننا يحفظ للفنان كرامته ايا كانت جنسيته,, ويعزز مكانته في مجتمعه الفني لان الجمهور السعودي,, أصبح جمهورا يمتلك تذوقاً فنياً راقياً يعكس مدى وعيه,, وحفلات أبها هذا العام والذي قبله,, أكبر دليل على ذلك,, من حيث استجابة الجمهور نوعا ما,, بعدم الرقص واشاعة الفوضى,, وهذا في حد ذاته,, وعي ثقافي فني.
ويكفي انه يخلو من الاستعراض المنفر ووضع المرأة في المكان غير اللائق بها كأنثى,.
***
سنا الحرف,.
(خذوه الناس مني,, غصب عنه وعني),.
* أغنية,, شدت بها الفنانة/ احلام,, بصوت,, الحب والقهر والألم,, بنبرات الحزن والفراق الصعب,, بحنجرة,, تحمل الدفء والشجن,, والتفاؤل,, والاشراقة بصباحات الحب العذب الرقيق,, بهمسات الصفاء,, وعتاب الأحبة,.
أغنية تملك جميع مقومات النجاح الكافلة لانتشارها,, كأفضل الأغنيات المحاطة بجمال النغم والحلم الجميل الذي رغم انكساره يبقى الأجمل والداعي لنبذ الحزن واستقبال السعادة بعذوبة الابتسامة الرقيقة,, (خذوه الناس مني,, حسرة شعر بها الشاعر العذب والقلب المجروح/ طلال العبدالعزيز الرشيد).
***
في كل حفلات أبها,.
ومنذ انطلاقتها الجريئة,, لم يعجبني ,, فيها ,, إلا ,, امر واحد,,
هو الفنان المتألق نحو أفق الفن الرائع,,/ خالد عبدالرحمن الفنان,, الخلوق,, الذي يحاول الكثيرون,, مضايقته,, وجرح مشاعره,.
ولكن يبقى,, خالد,.
إنسانا,, رائعا,.
وفنانا,, مبدعا محبوبا,.
فيكفي أنه الوحيد من الفنانين,, الذي يفهم ويدرك,.
معنى القصيدة التي يغنيها,.
لذلك,, تنطلق من حنجرته,, دافئة ,, شجية,.
مغرقة في اللهفة,, وجمال النغمة,, (شكرا يا خالد),.
سنا البرق
موضي رشيد المساعد