Tuesday 16th November, 1999 G No. 9910جريدة الجزيرة الثلاثاء 8 ,شعبان 1420 العدد 9910


علاقات مرفوضة,, ولكن

الرسالة الأولى
أنا شاب ابلغ من العمر 25 سنة ، تعرفت على فتاة متزوجة ومستقيمة جداً حصلت بيني وبينها معرفة غريبة من نوعها، حيث بدأت المكالمة الاولى من طرفي عن طريق الخطأ طلبت منها التعرف بدأت تهاجمني بالنصح والتذكير بيوم الآخرة وما عقوبة من ينتهك أعراض الناس وهي تبكي بشدة خوفاً من ان يعاقبها الله بهذه المكالمة التي ارادت بها النصح بنية خالصة لوجه الله، بعدها طلبت مني عدم الاتصال مرة اخرى وعدتها واقسمت بالله بعدم الاتصال مرة أخرى ونصحتها بعدم استخدام هذا الاسلوب مرة اخرى فاستجابت ونفذت اغلقت السماعة بعدها أخذت افكر فيها كثيراً في كلامها واسلوبها وشخصيتها التي نالت إعجابي وخوفها من الله الذي شدّ إعجابي أخذت افكر فيها كثيراً بعد اسبوعين خالفت وعدي لها وقطعت قسمي بالله فرفعت السماعة ليس للرجوع وانما طلبت منها أن توافق بان اتقدم بطلب اختها للزواج فسألت عن الاسباب فشرحت لها إعجابي بها وبشخصيتها القريبة مني فرفضت بحجة أن أختها مختلفة عنها جداً ورفضت طلبي بشدة اغلقت السماعة فلم أرتح بنومي أفكر بها أحببت التفكير بها ليلاً ونهاراً لم تفارق ذاكرتي عاودت الاتصال مرة أخرى وانا كلي خجل منها بدأت اشرح لها وضعي الذي مر بي وبدأ قطار المكالمات وكل مكالمة حديث شيق اصبح بيننا حب متبادل وتضحية اخوية وصدق متبادل وقلب واحد اصبحت تعرف كل شيء عني وأنا أعرف كل شيء عنها اخاف عليها من كل ضرر او حتى جرح خفيف يجرحها أحببنا بعضنا حبا يفوق الخيال اصبحنا نتقاسم الفرح والحزن والهم سوياً واستمرت هذه العلاقة لمدة ثلاث سنوات ولكن ليست استمراراً متواصلا بل كانت العلاقة تنقطع لمدة اشهر عديدة كل هذة محاولات لانقطاع العلاقة بناء على رغبتها الشديدة المتكررة ولكن كل انواع المحاولات كانت فاشلة وكان الرجوع من طرفي فقط رغم محاولتي الشديدة تلبية طلبها ولكن دون نتجية اصبحت تعيش في تأنيب ضمير كنا متفقين في كل شيء ولكن اختلفنا في شيء واحد وهو أنا لم استطع الانفصال وهي تريد الانفصال,, أرجو الاهتمام بحل مشكلتي حيث انني من المعجبين والمتابعين لهذه الصفحة.
ولكم مني جزيل التقدير والاحترام
صاحب المشكلة الرياض: خ,ع
***
الرسالة الثانية
والعلاقات المرفوضه أيضاً
اولاً اتقدم بالشكر الجزيل لكل العاملين بجريدة الجزيرة دون استثناء على هذا المجهود المثمر في كل يوم وفي كل عدد من اعداد الجزيرة حقيقة والحق يقال انها شاملة لجميع المواضيع ولعل هذه الشمولية هي التي ميزتها عن غيرها وانا متابع جيد واعجبني عند ما وضعتم زاوية لصفحة كاملة في الجريدة بعنوان مشكلة تحيرني .
فعلاً بدأت مشكلة تحيرني لها مايقارب الثلاث السنوات مشكلتي انني احببت امرأة لها من العمر مايقارب ثلاثين سنة ولها من الاولاد اثنان وانا لم اتجاوز إحدى وعشرين سنة احببتها من كل قلبي فهي جارتنا وتسكن بالدور العلوي من المبنى الذي اسكن فيه لايمر يوم الا ان اراها في احسن صورها فهي جميلة جداً وذكيه جداً وهي مقيمة مع زوجها بالسعودية مايقارب سبع سنوات تقريباً زياراتها لاتنقطع عنا فهي دائمة الزيارة لنا في كل الاوقات وهي التي تجعلني اراها باستمرار حاولت ان المح لها بذلك فعجزت وما منعني سوى اولادها وزوجها طيب القلب كل يوم يزداد حبي لها حاولت نسيانها فلم استطع فهي تعتبرني كأخيها الصغير بعد فقدانها له في حادث مروري, لا ادري فبعض الاوقات تبادلني نفس الشعور وترغب في التحدث معي باستمرار وادخال بعض المفردات العاطفيه في كلامها وكأنها تريد جذبي نحوها وبعض الاوقات تعتبرني كأخيها الصغير وبعض الاوقات يظهر عليها الغضب مني! حاولت ان ابحث عن حل ولو بالابتعاد عن البيت والوالدين واسكن في مكان بعيد وحدي فماذا افعل وانا احبها حباً اعمى وليس حب مراهقة كما يدعي البعض.
ع.
ينبع البحر
***
* حقاً احار كثيراً,, مع مثل تلك الرسائل والمشكلات,, فأصحاب تلك المشاكل يدركون جيداً,, انهم يسيرون في الاتجاه المعاكس,,ويدركون ايضا ان مثل تلك العلاقات المرفوضة,, لانهاية لها الا المزيد من الالم والمعاناة.
بل لعلنا لو اتحنا الفرصة لمعرفة الآراء الصادقة لمن يمرون بتجربة كتلك فلن يترددوا لحظة في اسداء النصح الصادق بضرورة التخلص الفوري من تلك العلاقة,, والتمسك بكل القيم الدينية والاجتماعية,, والبعد النهائي من مثل تلك الممارسات,, حتى ولوكان هذا الحب,, مجرد وهم في الخيال اذن اين المشكلة,,؟,.
المشكلة اعزائي,, في الضعف وعدم القدرة,, على تعويد النفس,, على التمسك بالارادة,, والاختيار العقلاني,, لمن نعطيه مشاعرنا,,ولمن نسمح له ان يدخل معنا,, الدائرة الخاصه بنا,, والتي من المفروض ألا نسمح بدخولها,, سوى لمن نرتبط بهم شرعاً,, حيث الزواج,, هذا بصفة عامة,, اما عن الدوافع الخاصة,, والتي تختلف,, من حالة لاخرى,, فأغلب الظن ان الفراغ,, يعد من اهم اسباب التورط في مثل تلك العلاقات,, فشاب في الخامسة والعشرين من عمره,, والآخر,, في السابعة والعشرين ايضاً,, عندما يعانيان من الفراغ العاطفي وعندما يؤخران الزواج,, بارادتهما,, وعند ما لايستثمران كل اوقاتهما في العمل,, او الدراسة,, والرياضة والحياة الاجتماعية السليمة طبيعي,, ان ينجذبا لمثل تلك العلاقات,, وطبيعي ايضاً ان تقفز تلك العلاقة المرفوضة من دائرة الاهتمامات الثانوية,, لتحتل المرتبة الاولى في حياة مثل ذلك الشاب.
لذا من المفيد جداً,, ان يستثمر الشباب اوقاتهم في العمل والدراسة,, لبناء الذات,, ومن المفيد ايضاً بل من الواجب ايضاً,, ان نعجل بسن الزواج في حياة الشباب,, ونشجعهم عليه,, حتى لايقعوا فريسة لمثل تلك العلاقات,.
هذا وانصح بشدة واخلاص,, اخي,, صاحب المشكلة خ,ع ,, ان ترحم تلك المرأة الضعيفة,, التي تطلب منك وبشدة الانفصال,, بل لقد الحت عليك ومنذ البداية بالتمسك بالقيم الاسلامية القويمة,, وانت كشاب لم تحترم إلحاحها هذا,, ولم تحترم ضعفها,, ولم تساعدها,, في التمسك بالقيم السليمة,, بل فرضت نفسك عليها فرضاً,, بل سمحت لها ان تنسى معك,, كل المبادىء والاخلاق القويمة,, ولاحل آخر عزيزي الشاب سوى انقطاع تلك الاتصالات الهاتفية,.
هذا وان كنا نلومك,, ونوجه اليك,, الكثير من الاتهامات,, فنحن ندرك تماماً ان تلك الزوجة الخائنة لزوجها ولكل المبادىء الشريفة,, تشاركك ايضاً تلك المسئولية,, بل كلنا يدرك تماماً كم الاساليب الممكن ان نتبعها في التخلص من الاتصالات الهاتفية غير المرغوب فيها,, فهي وببساطة شديدة وعن طريق الوسائل الحديثة,, لمعرفة رقم المتصل,, تستطيع ان تستقبل مكالمتك وتستطيع العكس ايضاً,, لذا,, ندعوها,, وندعو كل من تناست في غفلة من الزمن المبادىء الاسلامية القويمة,, بالعودة السريعة الى الصراط المستقيم,, فالبعد عنه دائماً وابداً يعني الهلاك,, واعانك الله.
اما بالنسبة لاخي الشاب ع,ينبع البحر ,, فأنت ايضاً يجب ان تكون اقوى من ذلك,, اولاً,, بالتعامل مع تلك المرأة كأخت لك,, وحاول ان لا تحمّل الامور اكثر مما تحتمل,, اذ ربما تكون تلك المشاعر,, خاصه بك انت وحدك,, وربما تكون هي,, قد اعتادت البساطة في التعامل مع الرجال,, لاختلاف البيئتين التي نشأت انت بها,, والتي نشأت بها هي,, وربما تكون غير ذلك,, اذ سبحانه العالم,, بخبايا النفس الانسانية.
المهم في كل الاحوال,, حاول ان تكون اقوى من ذلك,, وتجنب التحدث معها,, او مشاهدتها,, ولا اعتقد ان اصرارك على الجلوس بغرفتك,, اثناء تواجدها لديكم,, سوف يكلفك شيئاً كما ان هذا الحل هو الطريقة الوحيدة لتجنب المواجهة معها,.
هذا بالاضافة الى اظهارك,, لرفضك التام لاسلوب التباسط في الحديث معك,, ولا يهم هنا رأيها فيك,, فما يهمك في المقام الاول,, هو عدم التورط في مثل تلك العلاقات المرفوضة,, والتي لن تسبب لك إلا المعاناة,, والالم,, والندم ايضاً,, وعليك أن تتذكر أنها في عصمة زوجها ومع أولادها.
رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات
الاولــى
محليــات
مقـالات
المجتمـع
الفنيــة
الثقافية
الاقتصادية
مشكلة تحيرني
منوعـات
تغطية خاصة
تقارير
عزيزتـي الجزيرة
الريـاضيـة
مدارات شعبية
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved