Tuesday 16th November, 1999 G No. 9910جريدة الجزيرة الثلاثاء 8 ,شعبان 1420 العدد 9910


عديم الحظ,, والفتيات

أنا شاب في السابعة والعشرين من عمري اعاني من الحيرة والقهر وسوء الحظ مشكلتي انني ليس لي حظ في اي شيء اريده وأتمناه حتى في الزواج فأنا منذ خلقت وإلى هذا اليوم الذي اكتب فيه مشكلتي التي حيرتني لم اجد فتاة اتعرف عليها وأرتبط معها بعلاقة وكلما ارى فتيات أتمنى لو اتعرف عليهن ولكن للاسف حظي رديء لم يساعدني.
عزيزي المحرر لا ادري لماذا حظي هكذا سيئ مع انني طيب القلب وصافي النية والحمد لله إنني مقبول الشكل وحسن المظهر ولكن حظي سيئ ارجو منك ان تجد لي حلا مقنعا فأنا مشكلتي كبيرة ولكن لا اعرف ماذا أفعل هل ابقى هكذا على هذه الحال أفيدوني .
عديم الحظ أبو علي
باير غطي
***
* من قال لك,, إن حظك سيئ ومن قال ايضا ان هذا الشاب غير الملتزم والذي يتبارى في عرض عواطفه ومشاعره على الفتيات بل ويفرض احيانا هذه العواطف وتلك المشاعر فرضا على فتاة بذاتها لا يربطه بها أي ارتباط شرعي,, هو انسان سعيد الحظ.
ومن قال لك ايضا ان الله سبحانه وتعالى لا يقدر الشاب الذي يحافظ على شبابه,, ويتقي الله في علاقاته,, فالحياة دائما ما تقدم لنا نماذج لشباب مستهتر في شبابه,, شباب يهوى فرض مشاعره على الفتيات بالمعاكسات وخلافها ثم تمضي به الايام,, وتتحول به الحياة ليتحول إلى زوج بائس مرفوض من اسرته وزوجته,, وفي المقابل نجد هذا الشاب الملتزم,, والذي يقول عن نفسه احيانا انه سيئ الحظ لانه لا علاقات,, له,, قد حباه الله بالزوجة المخلصة المقدرة له.
لذا لا تتعامل مع خجلك وعدم مقدرتك على التخاطب مع فتاة لا يربطك بها علاقة شرعية,, معاملة سيئ الحظ بل تعامل مع تلك الصفة كميزة تميزك عن باقي الشباب بل لعل ما يغذي عدم مقدرتك على التخاطب مع الفتيات وعقد مثل تلك العلاقات المرفوضة هو هذا الارث الاخلاقي الذي تتمتع به، لذا لا تندم,, يا سعيد الحظ,, بل حاول ان تسلك الطريق الصحيح للتعارف والتخاطب مع من تشاء,, فقط عن طريق دخول البيوت من ابوابها,, والتعارف معها باعتبارك خطيباً لديه النية للزواج,, وذلك بعد ان تدرس هذا الاختيار وتعرف ظروف الفتاة التي تنوي الزواج منها,, فأنت الآن في السابعة والعشرين من عمرك,, وطبيعي جدا ان تتقدم لمن تريد خاطبا,, وليس فقط,, على سبيل التعارف والمراسلة,, وكل تلك الانماط المرفوضة والمنتشرة حاليا بين الشباب,, بل والتي تجد كل يوم في اعلامنا العربي وللاسف الشديد ما يغذيها وتلك هي الكارثة,, وأعانك الله.
رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات
الاولــى
محليــات
مقـالات
المجتمـع
الفنيــة
الثقافية
الاقتصادية
مشكلة تحيرني
منوعـات
تغطية خاصة
تقارير
عزيزتـي الجزيرة
الريـاضيـة
مدارات شعبية
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved