* الرياض عوض مانع القحطاني
يفتتح معرض الكتاب الالكتروني في الاسبوع الاول من شهر ذي القعدة من العام الحالي في مركز الخزامة بمدينة الرياض والذي ينظمه مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات,, تحت شعار تقنيات المعلومات في خدمة الباحثين والبحث العلمي ولمدة عشرة ايام.
وقد أعرب صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل رئيس مجلس ادارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الاسلامية عن عظيم شكره وتقديره لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة الرياض وصاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مدير عام مؤسسة الملك فيصل الخيرية، ولكافة المسؤولين في الدولة على الرعاية الكريمة والدعم المستمر اللذين يحظى بهما المركز في جميع نشاطاته.
كما أوضح سموه ان حرص المركز على اقامة هذا المعرض يأتي مما شهده العالم خلال العقد الاخير من القرن العشرين من طفرة واسعة في مجال تقنية المعلومات, ونتيجة للجهود المستمرة والمتجددة في تطوير هذا المجال، اصبح النشر الالكتروني منافسا قويا للنشر التقليدي بما حققه من نتائج ومزايا متعددة في الوصول إلى المعلومة المطلوبة في زمن قياسي بسهولة ويسر.
ونتج عن هذا الاستخدام الواسع ظهور العديد من المجلات والكتب الالكترونية بجانب الوسائط الالكترونية الاخرى كالموسوعات والمعاجم وكتب التراجم وغيرها.
واضاف سموه ان المركز يرمي من اقامة هذا المعرض الى تسليط الضوء على صناعة النشر الالكتروني في جوانبها المختلفة، والتعريف بكل ما هو جديد من الاصدارات الالكترونية، وذلك من خلال دعوة دور النشر العربية والاجنبية لعرض ما انتجته من اوعية المعلومات بكافة اشكالها الالكترونية واطلاع الباحثين والمهتمين على الجوانب المختلفة لهذا الموضوع.
وقال رئيس اللجنة التنظيمية للمعرض الاستاذ صالح الخريجي لالجزيرة انه سيصاحب فترة اقامة المعرض بعض الانشطة الثقافية المتنوعة من ندوات ومحاضرات ذات علاقة بمجال النشر الالكتروني من حيث تقنياته ومزاياه, ومن ضمنها ثلاث محاضرات بالعناوين التالية: الكتاب الالكتروني العربي: الواقع والآفاق المستقبلية، ،النشر الالكتروني وأثره على خدمات المكتبات ومراكز المعلومات، آفاق الكتاب الورقي في ظل النشر الالكتروني, وقال الخريجي بأن العالم شهد في العقد الاخير من القرن العشرين طفرة واسعة في مجال تقنية المعلومات، ونتيجة للجهود المستمرة المتجددة في هذا المجال، اصبح النشر الالكتروني منافسا قويا للنشر التقليدي، فهو نتيجة لتلاحم تكنولوجيا الحواسيب مع تكنولوجيا الطباعة، حتى غدا هذا النشر واحداً من اهم موضوعات الساعة، خاصة في مجال الاهتمامات الاكاديمية والتطبيقية في مجال الاتصال والاعلام، كما فرض نفسه على مسرح التجارة العالمية من خلال صناعة تقنية المعلومات ونتج عن الاستخدام الواسع للنشر الالكتروني ظهور الكثير من المجلات والكتب الالكترونية بجانب الوسائط الالكترونية الاخرى كالموسوعات والمعاجم,,,الخ, وبعد ان اثبتت المعلومات المنشورة الكترونيا جدارتها في تلبية حاجات المستفيدين سرعة ودقة وتيسيراً، وفي إطار الجهود المستمرة لمركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الاسلامية لمواكبة التطورات المتسارعة في بيئة تقنية المعلومات، وكدأبه المتواصل في الرقي بخدمة البحث العلمي وافادة الباحثين والقراء, لكل هذه المعاني حرص المركز على اقامة هذا المعرض الذي يعد الاول من نوعه في العالم العربي من اجل تسليط الضوء على صناعة النشر الالكتروني في جوانبها المختلفة، والتعريف بكل ما هو جديد من الاصدارات الالكترونية.
وقال الخريجي بأن هناك اهدافاً لاقامة مثل هذا المعرض منها: مواكبة التطورات العلمية في مجال تقنية المعلومات وتسليط الضوء على اهمية النشر الالكتروني ودوره في دعم النشر العلمي وتنشيطه، والوقوف على حقيقة الكتاب الالكتروني وميزاته في مجال البحث والدراسة كذلك التعريف بكل ما هو جديد في عالم النشر الالكتروني,إضافة إلى أتاحة الفرصة للجهات المهتمة بالمعلومات (مكتبات، باحثين وغيرهم) للحصول على الاوعية الالكترونية بأسعار مناسبة وتمكين ناشري الاوعية الالكترونية من تسويق اصداراتهم والترويج لها وإتاحة فرصة الالتقاء وتبادل الرأي للمهتمين بالنشر الالكتروني لمناقشة قضاياه التقنية والتسويقية.
وقال ان نظم الاشتراك في هذا المعرض قد تم تحديدها وفق الآتي: التزام المشترك بموعد تقديم طلب الاشتراك وتسديد الرسوم والتزام المشترك بمواعيد المعرض وموافقة المشترك بالاقرار على شروط الاشتراك وتوقيعه عليها اضافة إلى عدم بيع الاصدارات الالكترونية المنسوخة او غير المصرح بها من قبل وزارة الاعلام.
وكذلك التزام المشترك بعدم عرض او بيع كتب الناشرين الآخرين ما لم يحصل على توكيل رسمي منهم والتزام المشترك وتعهده بعدم توزيع منشورات دعائية او تجارية او غيرها إلا بإذن من اللجنة المنظمة للمعرض كذلك يحق للجنة العليا المنظمة للمعرض رفض اشتراك اي دار نشر دون ابداء اسباب.
واختتم الخريجي تصريحه بأنه قد تم توجيه الدعوة لعدد من المشاركين من خارج المملكة.
|