* الارطاوية - مناور الجهني:
قامت لجنة مشكّلة من مركز جراب وجوازات المجمعة وشرطة الارطاوية باشراف رئيس مركز جراب فهد كميخ المريخي بحملة لتمشيط المنطقة الواقعة شمال جراب وذلك لما لوحظ من تكاثر العراقيين المتسللين هناك وقامت الحملة التي شارك فيها ثلاثة أفراد من الجوازات وخمسة من الشرطة وثلاثة من أخويا مركز جراب بمسح نفود الثويرات والدهناء وكذلك الأودية والمواقع التي يكثر فيها البادية, وذكر لالجزيرة المشرف على الحملة رئيس مركز جراب فهد المريخي بان الحملة استمرت لمدة يومين وتم فيها تعقب جميع المتسللين بالمنطقة وكذلك المخالفون واسفرت عن ضبط 16 عراقياً متسللاً وكذلك متخلفان من الجنسية السودانية وقال: إن هذه الحملة لا تعتبر الأخيرة وسوف نقوم بحملات متتالية ان شاء الله حتى يتم اخلاء المنطقة من آخر متسلل ومتخلف حيث ان تواجدهم بهذه الطريقة غير المشروعة يشكل خطراً كبيراً على أمن المواطن ومصلحته وخاصة بهذه المنطقة الصحراوية الواسعة التي يكثر فيها البادية.
وقال: إن هذه الحملة تم التنسيق لها مسبقاً وتم اتخاذ جميع الاحتياطات اللازمة لمواجهة هؤلاء المتسللين حيث تم التمركز باحد المواقع وقامت الدوريات المشاركة بالانطلاق في جميع الجهات والتوغل بالصحراء حتى تم القاء القبض على هذا العدد الذي يعتبر إنجازاً أمنياً يشكر عليه كل من شارك بهذه الحملة حيث ان ذلك نتج عن التعاون المستمر طيلة أيام الحملة مما كان لذلك من نتائج ايجابية وعدم وجود اية معوقات أو مقاومة من قبل هؤلاء المتسللين الذين كانوا لا يملكون سوى الهروب عدة أمتار ويتم القبض عليهم.
والتقت الجزيرة ببعض المتسللين حيث يشير حاكم فرج قمر 19 سنة بأنه دخل للمملكة متسللاً واستغرقت رحلته 8 ايام كان يسير بالليل وبالنهار يقوم بحفر خندق ويختفي بداخله ولكنه عندما وصل تم القبض عليه وتحدث آخر اسمه جواد كاظم فتوح 19 سنة قائلاً اتيت للمملكة متسللاً من شهر وعملت لدى أحد المواطنين براتب قدره 400 وقال انني قطعت المسافة من العراق إلى السعودية خلال 7 أيام أما المتسلل حسين عبيد هداد 22 سنة قال: أتيت متسللاً من أجل البحث عن عمل واستغرقت رحلتي 7 أيام ولكن عند وصولي لم استمر بالعمل سوى ربع ساعة وبعدها ألقت الدوريات القبض عليّ، أما عبدالله مهدي صالح 26سنة أتى للمملكة قبل 3 شهور وعمل لدى أحد أصحاب الابل براتب 1300 وكان يسير بالليل ويختفي بالنهار، وقال انه أتى للمملكة عام 1992م وتم القبض عليه من قبل سلاح الحدود واعادته الى بلده وقد اتفق جميع هؤلاء المتسللين بأن وجود الدوريات والقبض عليهم أصبح شيئاً مألوفاً لديهم .