* باريس أ,ش,أ
سجلت حالة الجو في المنطقة الشرقية من جبال البرانس جنوبي فرنسا التي تعرضت لسيول راح ضحيتها ستة وعشرون شخصا تحسنا ملحوظا حيث توقفت الامطار وخلت السماء من السحب مع احتمال سطوع الشمس على المنطقة.
وفي الوقت الذي تقوم فيه السلطات الفرنسية بمحاولة اصلاح الخسائر المادية التي تسببت فيها السيول مثل انقطاع التيار الكهربائي وخطوط التليفون ومياه الشرب عن آلاف المساكن في المنطقة,, ثار الجدل في فرنسا حول سبل الوقاية من الكوارث الطبيعية التي لا يمكن منع حدوثها وانما التقليل من حجم الخسائر التي تتسبب فيها عادة.
وأشار راديو فرنسا الدولي في هذا الصدد إلى انه لا مجال لمنع وقوع الزلازل او السيول إلا ان الجدل يتناول كيفية توفير اكبر قدر ممكن من الحماية اللازمة للسكان من تطبيق كود الزلازل عند اقامة المساكن والاخذ بالتوصيات الصادرة في هذا الشأن من قبل علماء الطبيعة والبيئة.
وقد أثار الجدل التساؤلات حول حدوث اهمال من جانب المحليات في المنطقة المنكوبة بالسيول من الموافقة على اقامة المساكن بالقرب من الانهار التي لا يتم تنظيف مجراها بصورة دورية الى جانب عدم الاهتمام بصيانة الجسور واصلاحها.
وذكر الراديو ان جان بييرشيفنمان وزير الداخلية الفرنسية وعد خلال الزيارة التفقدية التي قام بها للمنطقة امس بدراسة اسباب زيادة حجم الخسائر المادية وبحث سبل تنشيط عمل فريق الانقاذ العاجل مع وضع الخطط اللازمة للوقاية من مخاطر الكوارث الطبيعية.
|