عزيزتي الجزيرة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد,.
في عدد الجزيرة رقم 9903 في 1شعبان 1420ه وفي صفحة عزيزتي اطلعت علىما سطره الاستاذ فهد العوض عن الاتصالات في محافظة الاسياح فأقول: يا أخ فهد إنك تنادي ولكن لاحياة لمن تنادي، فالوضع من سيئ الى أسوأ، فالأسياح يا أخ فهد تعاني من هذا الأمر منذ أمد بعيد وبالأصح الأسياح الشمالية ابتداء من خصيبة وحنيظل وأبالورود وضيده وشرقاً مدينة قبه,, فخدمة الهاتف الثابت لم تصل بعد لهذه القرى وإن كانت ستصل قريباً لبلدة خصيبة ! في حين إنّ حنيظل وأبالورود وكافة القرى الشمالية ومدينة قبه محرومة من خدمة الهاتف الثابت وستظل كذلك على أساس أنه تم إسكاتهم بنظام الهاتف الريفي وهو حالياً يخدم حنيظل وأبالورود وياليته لم يصل!
اولاً: لأن معظم سكان هاتين القريتين لم ينعموا به!
ثانياً: خدمته السيئة جداً جداً فإنك عندما تريد الاتصال فلابد من مكبر للصوت ليسمعك الطرف الآخر على الخط! وكأننا في سوق حراج السيارات!
هذا عن خدمة الهاتف الثابت, اما الهاتف الجوال وما أدراك ما الهاتف الجوال! فكما صرح معالي الوزير رئيس مجلس شركة الاتصالات السعودية في العام الماضي أن الأسياح قاطبة ستنعم بخدمة الهاتف المتحرك الجوال خلال عام! وقد قلت وأوفيت يا معالي الوزير ولكن المسؤولين في اتصالات القصيم وكعادتهم كان لهم رأي آخر! فقد اقتصرت خدمة الجوال على بلدة عين بن فهيد فقط وما جاورها ببضع عشرات الأمتار!
وياليتها نفعت! فقد تم تركيب برج واحد فقط وفي مكان منخفض! ولا أدري لماذا هذه الممارسات من قبل اتصالات القصيم -يا معالي الوزير- تجاه قرى الأسياح الشمالية ففي وقت ينعم العالم قاطبةً بخدمة الإنترنت تظل الأسياح الشمالية محرومة من كافة خدمات الاتصالات البسيطة ثابت، جوال، نداء,, و بالطبع الإنترنت!لقد كتبنا مراراً وتكراراً عن هذا الوضع الذي يعيشه أهالي الأسياح الشماليين فكلنا أمل أن يتم في القريب العاجل توفير مانحن محرومون منه منذ أمد بعيد ولا أنسى إلغاء الصفر عن كافة قرى الأسياح شماليها وجنوبيها! عند الاتصالات بمحافظات القصيم الأخرى!
والله يرعاكم ويوفقكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
عبدالرحمن القصيّر
حنيظل الأسياح