باكستان تلتزم بالعقوبات ضد طالبان وتدعو للحوار معها
* اسلام أباد كابول الوكالات
أكد مصدر باكستاني رفيع المستوى ان باكستان ستلتزم بالعقوبات التي قررها مجلس الأمن الدولي ضد حركة طالبان الافغانية والتي بدأ سريانها أمس الأول.
وقال المصدر: الذي لم يذكر اسمه في تصريح لصحيفة النيشن الباكستانية نشرته أمس انه في الوقت الذي ستلتزم فيه باكستان بقرارات الأمم المتحدة بفرض عقوبات على طالبان فانها ستعمل في نفس الوقت على اقناع المجتمع الدولي بتبني سياسة الحوار معها والتأكيد على ان العقوبات لن تحل المشاكل.
من جهة أخرى بدأ العمال الأجانب في المنظمات غير الحكومية العاملة في افغانستان في مغادرتها وذلك بعد ردود الفعل الغاضبة من قبل افغانستان تجاه فرض العقوبات على افغانستان.
وذكرت مصادر مطلعة أمس ان أكثر من اثنى عشر اجنبياًينتمون لاوربا وأمريكا قد دخلوا باكستان من افغانستان منذ الساعات الماضية وذلك عبر منطقة تورخام على الحدود الافغانية الباكستانية.
على صعيد آخر قررت الأمم المتحدة أمس الاثنين تعزيز اجراءاتها الأمنية في كابول وطلبت من موظفيها عدم الخروج الى الشارع بعدما تعرضت مكاتبها أمس الأول لرشق الحجارة من قبل مواطنين غاضبين كانوا يحتجون على فرض العقوبات على حركة طالبان.
وكان آلاف المتظاهرين الافغان تجمعوا أول أمس أمام مكاتب الأمم المتحدة في كابول وأمام المبنى السابق للسفارة الأمريكية وحاولوا اقتحامها ورشقوها بالحجارة وحطموا نوافذها بعد دخول العقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة على طالبان حيز التنفيذ.
وقال مسؤول في الأمم المتحدة ان السلطات المحلية اتخذت اجراءات اضافية وزادت عدد الحراس لمنع تكرار ما جرى.
وأشار مسؤول آخر إلى أن الأمم المتحدة تتوقع موجة أخرى من التظاهرات وقال: اننا في حالة تأهب وحركة طالبان اتخذت الاجراءات اللازمة.
وكانت الحركة تعهدت الاسبوع الماضي بضمان أمن موظفي الأمم المتحدة والمنظمات الانسانية لكن مسؤولا في طالبان قال: ان الحركة لا يمكنها ان تسيطر على الغضب الشعبي.
وقد جرى تعزيز اجراءات الأمن حول مكاتب الأمم المتحدة في مدينة جلال أباد شرق أفغانستان.