*انقرة رويترز
اشار الرئيس الامريكي بيل كلينتون الى احتمال تحقيق انفراج في المأزق الذي يواجه حل المشكلة القبرصية منذ 25 عاما وذلك لدى وصوله الى تركيا امس في بداية جولة اوروبية تستغرق عشرة ايام.
وقال كلينتون للصحفيين الذين كانوا معه على متن طائرة الرئاسة اثناء توجهه من واشنطن لانقرة ان المشكلة القبرصية قائمة معنا منذ فترة اطول مما يجب.
انها لن تحل بين عشية وضحاها, ولكن اليوم لدينا امل جديد.
وتلقى كلينتون هذه الانباء الطيبة وهو في طريقه الى تركيا في بداية جولة يزور خلالها ايضا اليونان وايطاليا وبلغاريا ومقدونيا وكوسوفو,وجاء الانفراج في المشكلة القبرصية عندما اتفق زعيم القبارصة الاتراك رؤوف دنكطاش والرئيس القبرصي جلافكوس كليريدس على بدء ما يسمى بمحادثات الجوار في نيويورك في الثالث من ديسمبر كانون الاول تحت اشراف الامم المتحدة,وعلى الرغم من انها ليست محادثات مباشرة حيث يجلس كل زعيم في البداية على الاقل في قاعة منفصلة في الوقت الذي يقوم فيه طرف ثالث بالتنقل بين الجانبين فان الاتفاق على بدء المحادثات يمثل فرصة اخيرة لمحاولة التوصل الى حل.
هذا ومن ناحيته اكد كوفي عنان الامين العام للامم المتحدة ان زعيمي القبارصة الأتراك واليونانيين رؤوف دنكطاش وجلافكوس كليريدس اللذين لم يجتمعا منذ عامين وافقا على بدء محادثات غير مباشرة في نيويورك في الثالث من ديسمبر كانون الاول بهدف حل المشكلة القبرصية.
وبعد بيان اصدره عنان في وقت سابق تراجع دنكطاش عن قبوله في وقت سابق دعوة من الامم المتحدة لعقد محادثات غير مباشرة مع كليريدس المعترف به دوليا كرئيس لقبرص.
وقال دنكطاش لرويترز الدعوة الجديدة غير مقبولة وان شكل محادثات الجوار المتفق عليها تغير, واضاف انه سيحضر المحادثات اذا عادت الامم المتحدة الى الشكل الذي وافق عليه من قبل للمحادثات.
وقال دنكطاشالشكل المتفق عليه لمحادثات الجوار كان محايدا وبسيطا يتضمن دعوة مباشرة للطرفين دون اسماء ودون القاب ,واوضح عنان الذي يزور الصين حاليا في رده على بيان دنكطاش يبدو ان هناك بعض اللبس بشأن البيان الذي اصدرته ,دعوني اوضح ان الطرفين اتفقا على بدء محادثات جوار في نيويورك في الثالث من ديسمر للتمهيد لعقد مفاوضات ذات معنى تؤدي الى تسوية شاملة .
|