* واشنطن أ,ش,أ
ذكرت شبكة سي,ان,ان الاخبارية الأمريكية صباح أمس ان فحص بيانات الصندوق الثاني للطائرة المصرية التي سقطت قبالة الساحل الشرقي للولايات المتحدة الشهر الماضي أدى الى تفكير المحققين في مسألة تسليم التحقيقات الى مكتب التحقيقات الفيدرالي.
ونقلت سي ان ان عن مصادر حكومية القول: ان رئيس مكتب التحقيقات الفيدرالي أف بي أي التقى سراً أمس مع رئيس الهيئة القومية الامريكية لسلامة النقل الجوي جيم هول وكان الموضوع قيد البحث بينهما هو ما اذا كان ينبغي على مكتب التحقيقات ان يتولى التحقيق في حادث الطائرة المصرية.
وأشارت إلى أن هول ألمح إلى تلك المناقشات بصورة عابرة في مؤتمره الصحفي الذي عقده الليلة قبل الماضية.
تجدر الاشارة إلى أن هيئة سلامة النقل الجوي الامريكية تختص بالجانب الفني في هذا المجال بينما يختص مكتب التحقيقات الفيدرالي بالجانب الجنائي في مثل هذه الحوادث.
ونقلت الشبكة عن المصادر قولها انه لم يتخذ بعد قرار نهائي في تحويل مسؤولية التحقيق من الهيئة القومية لسلامة النقل الجوي إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي غير أنها قالت: ان التحليل الثاني لبيانات الصندوق الأسود الذي يسجل محادثات الطيارين في كابينة القيادة أثار الشكوك في إمكان تعرض الطائرة لعمل تخريبي.
وأشارت الشبكة في سياق تقرير عن سير التحقيقات الى ان الفحص أظهر في جزء منه ان احد الطيارين غادر الكابينة وبعد لحظات سمع صوت طيار آخر يردد ما فهم انه كلمات تتضمن صلاة لله.
وقالت سي, ان, ان: ان المحققين يعكفون على ايجاد ترجمة لبعض الكلمات والملاحظات التي وردت في الشريط باللغة العربية.
|