 * بريدة بندر الرشودي
رعى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم مساء أمس الأول الاثنين حفل افتتاح المعرض الثاني للكتاب ونظم المعلومات الذي تنظمه عمادة القبول وشؤون الطلاب بفرع جامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية بالقصيم بمناسبة مرور مائة عام على تأسيس المملكة وذلك بحضور معالي مدير الجامعة الدكتور محمد بن سعد السالم ووكيل الجامعة الدكتور سليمان أباالخيل.
وقد كان في استقبال سموه لدى وصوله مقر الاحتفال وكيل امارة منطقة القصيم المساعد الأستاذ علي بن سليمان السويلم وعميد القبول وشؤون الطلاب بالفرع الدكتور مزيد بن ابراهيم المزيد وعدد من كبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين وعدد من منسوبي الجامعة.
وبدأ الحفل الخطابي بآيات من الذكر الحكيم تلاها الطالب محمد بن عبدالله الزلفاوي، بعدها كان لمعالي مدير الجامعة الدكتور محمد بن سعد السالم كلمة قدم فيها أسمى آيات الشكر والامتنان لسمو الأمير فيصل بن بندر على رعايته لهذا الحفل المبارك.
واشار معاليه الى ان جامعة الامام حرصا منها على اعطاء هذه المناسبة الكريمة مناسبة الاحتفال بمرور مائة عام على بداية تأسيس المملكة العربية السعودية على يد المؤسس الباني الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه ما تستحق من الاشادة والاظهار جعلت أبرز أهدافها جلاء الجوانب المضيئة في حياة هذه البلاد، فأقامت الندوات داخل وخارج المملكة وألفت الكتب وطبعتها مستشعرة واجبها الوطني تجاه هذا القائد العظيم الذي يعود اليه الفضل بعد الله في كثير من جوانب التقدم في حياتنا ومنها هذه الجامعة.
وأردف قائلا: ان جامعة الامام وهي تسير وفق الثوابت المرسومة لهذه البلاد المباركة التي تتمثل في نشر العقيدة الصافية الخالية من الخرافات والانخراطات قد وضعت من ضمن أهدافها التي تسعى الى تحقيقها نشر العلم النافع وما هذا المعرض الذي تقيمه الجامعة ممثلة بفرعها في القصيم إلا تجسيد لهذه الأهداف السامية.
واشار معاليه الى ان ما تعيشه هذه الجامعة من ازدهار جعلها في مصاف أكبر الجامعات من الناحية العلمية والعملية لم يكن إلا بفضل من الله ثم بدعم ومساندة حكومتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني.
من جانبه قال عميد القبول وشؤون الطلاب بالفرع رئيس اللجنة التنظيمية للمعرض الدكتور مزيد بن ابراهيم المزيد: يتجدد اللقاء في هذا الصرح العلمي مع مناسبة ثقافية مواكبة لما تعيشه بلادنا الغالية هذا العام من مظهر احتفائي بمناسبة مرور مائة عام على تأسيسها.
واضاف: ان الجامعة وهي تقيم هذا المعرض لتترسم خطى المؤسس الباني الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه في عنايته الفائقة بالكتاب، ودعم الانفاق على طبعه وتوزيعه رغم محدودية الموارد المالية للدولة حنيذاك، مؤكدا انه من هذا المنطلق جرى الاعداد لهذا المعرض في وقت مبكر، هدفا في ظهوره بمستوى يواكب النهضة التي تعيشها بلادنا في مجالاتها العلمية والثقافية والأدبية، ثم القى الدكتور المزيد الضوء على الأرقام التنظيمية لهذا المعرض ومايحويه من دور نشر ومكتبات ومعارض الحاسب الآلي والانترنت والتي تدخل معارض الكتاب لأول مرة وذلك ليس من باب منافستها للكتاب ومزاحمتها له، بل لأنها تساعد في التعريف بالكتاب وتقريبه للقارىء وتسهيل الوصول اليه.
وقد قدم المزيد في نهاية كلمته الشكر الجزيل لسمو أمير القصيم لتفضله برعاية هذا المعرض وتشريفه بالافتتاح مثمناً لسموه توجيهاته السديدة وتشريفه اثناء اعمال اللجنة التحضيرية التي كان لها الأثر الكبير.
بعد ذلك سلّم معالي مدير الجامعة الدكتور محمد بن سعد السالم هدية الجامعة لسمو أمير القصيم.
ثم توجه سموه الكريم لصالة معرض الكتاب وأزاح الستار وقص الشريط مؤذنا بانطلاق فعاليات معرض الكتاب الثاني والذي يستمر في الفترة من 7 20/8/1420ه,وقام سموه بجولة داخل الصالة زار فيها الأجنحة الخاصة بالمكتبات ودور النشر والدوائر الحكومية ومعارض الحاسب الآلي.
وفي نهاية الحفل عبّر سموه في تصريح بهذه المناسبة عن سعادته بوجوده في هذا الصرح الشامخ وهو فرع جامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية بالقصيم وبحضور الدكتور محمد بن سعد السالم, وأكد ان هذا المعرض الذي تقيمه جامعة الامام جهد كبير وتنظيم رائع، وقد كان للدكتور مزيد المزيد عميد القبول وشؤون الطلاب الدور الكبير الذي كان لمشاركته في فعاليات مناسبة الاحتفاء بالمئوية عبر اللجان الخاصة بمنطقة القصيم دور كبير في اثراء الفعاليات بالشكل الجيد، فلم يأل جهدا وزملائه في الفرع على اعطاء هذه المناسبة حجمها الطبيعي والتي نتشرف بوصولها الى هذا المستوى.
ورأى سموه ان المعرض متميز والمشاركات والتفاعل والتناغم من الادارات الحكومية بهذا المعرض حمل اعتزازنا جميعا، كذلك دور النشر التي شاركت في هذا المعرض مؤكدا استفادتهم نظرا لما عرف عن ابناء المنطقة من الحب الكبير للعلم والاطلاع على الكثير من العلوم في كافة التخصصات التي تعود بالنفع على الوطن والمواطن ان شاء الله.
وأعرب سموه عن أمله في الاستفادة من هذا المعرض في اثراء معلوماتنا موضحا ان مواكبة المعرض للمئوية أعطت له خصوصية معينة بأن ما عمل ونفذ خلال هذه الفترة سيكون مرجعا لأبنائنا لمعرفة تاريخ بلادنا ورجالنا وعطاءاتهم وما قدموه من جهد في سبيل بناء هذا الوطن العزيز الذي نأمل ان يظل نجمة ساطعة على الكرة الأرضية دائما وأبدا في تقدمه وتفوقه واستمراره في المسيرة الخيرة بإذن الله.
بعدها غادر سموه مقر الاحتفال مودعا بمثل ما قوبل به من حفاوة وتكريم.
|