**منذ الوهلة الأولى,.
وأنت تخاتل لحظة الصحو,.
تتصيدها,, تترقبها
تسترسل في متابعتها,.
وتجدك إزاءها مثل طفل صغير,.
يبكي سريعاً,.
ويضحك بشكل أكثر سرعة,.
وتنتابه بين الحالتين حالة صمت خاملة,.
**نحن وأشياؤنا الجديدة
أحزاننا القديمة
التي تنبعث من جوف الأيام
نبكيها أولاً,.
ننذهل لها ثانياً,.
ثم نعاود لنرتب حياتنا
على إثرها,.
وحسب وجودها معنا
ونشكل زمننا وفق سطوتها الجديدة.
ثم نعتادها
حتى نكاد ننساها,.
وهي جرح يئن في صدورنا
لكننا نتكيف,.
لأننا بشر ولأن ثمة رحمة كبيرة
ونعمة كبيرة أفاء الله بها علينا,, هي نعمة التكيف والقبول
ومعايشة الأشياء بكل وجوهها
** وحينما تغترب أحزاننا,.
وحينما نجعل بيننا وبينها
وجاء الغربة
فإنها تظل حاضرة
في ذاكرتنا
نتحسس اغترابها بأناملنا
ونجدها تسكننا أكثر
وتتحوطنا أكثر,.
فيا نعمة النسيان أطلقي عنانك في رحاب أنفسنا
وشكلي دواخلنا من جديد!!!
|