أما بعد أمن الوطن سعد بن محارب الحربي |
الأمن هذه الكلمة الجميلة ذات خمسة حروف ما أكبرها وأهمها وأحلاها وأميزها (الامن) هو البناء والكرامة والطمأنينة والتفاعل والتكاتف والترابط والتعاون الامن هو الغالي هو الروح في الجسد انه الحب والتسامح والألفة,, أنه السياج الذي يحمي نهضتنا واهلنا وأموالنا وأولادنا واعراضنا ومقدساتنا (الامن) هو البقاء والرفعة, وقد اعطته حكومة خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- الجهد الكبير والاهتمام البالغ والمتابعة المستمرة من رجل الأمن الأول صاحب السموالملكي الامير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية الذي اعطى وقته وجهده وطاقته لخدمة هذا الوطن, كما لا ننسى جهد رجال الامن العيون الساهرة في كافة القطاعات الأمنية وبجميع تخصصاتهم كما ان المواطن الكريم عليه مسئولية كبيرة لأن حماية الوطن وأمنه واستقراره مسئولية جميع أبنائه رجالاً ونساءً شيوخاً وشباباً,, وحراسة الأمن ومصلحة الوطن يجب أن ترقى فوق كل اعتبار,, ذلك ان هذه الخيرات, وهذه النعم الكثيرة وهذه المعطيات ورغد العيش,, وتوفر سبل المعيشة كلها اشياء ثمينة يجب علينا حمايتها وبقاءها,, ولن يكون ذلك الا بشكر الله تعالى أولاً ثم بالتعاون والتكاتف فيما بيننا, ولنكن حذرين ويقظين لأن لنا حساداً ولنا اعداء,, الكل منا يعيش -ولله الحمد- هذا الأمن والاستقرار مع اسرته ومجتمعه,, ولا نملك تجاه هذه النعم الا الشكر لله سبحانه وتعالى ثم الاخلاص في القول والعمل لهذه القيادة الرشيدة التي تعطي بسخاء وحققت الكثير والكثير لهذا الوطن من نهضة شاملة شملت المدن والمحافظات والمراكز والهجر,,
وصارت خيمة الأمن والاستقرار تصونها بسياج من التلاحم بين الراعي والرعية,, هذا الأمن والأمان الذي تفقده الكثير من شعوب العالم وهذه النعم تستحق منا الشكر والثناء لله سبحانه وتعالى والله الهادي الى سواء السبيل,
|
|
|