القوات الروسية تطبق على جروزني |
* اوروس مارتان روسيا الوكالات
قالت تقارير عسكرية ان القوات الروسية اصبحت على بُعد بضعة كيلومترات من العاصمة الشيشانية جروزني وانها طوقت 80 في المائة منها وخرج المقاتلون الاسلاميون من المدينة في اتجاه الجبال الواقعة الى الجنوب.
ودعا كبار الساسة الروس الى القيام بمزيد من التحركات لدحر المقاتلين الاسلاميين وقالوا ان روسيا حققت انتصارات بتمسكها بموقف متشدد خلال اجتماع قمة منظمة التعاون في اوروبا.
ولحقت اضرار بالغة بمنازل كثيرة بمدينة اوروس مارتان معقل الثوار الواقعة على بعد 15 كيلومترا جنوب غربي جروزني, وتعد المقاومة في هذه المدينة احد العوامل التي تعوق محاولة القوات الروسية تطويق جروزني بالكامل.
واستولت القوات الروسية في الاسبوع الماضي على بلدة اشكوي مارتان بعد ايام من استعادتها غودرميس ثاني اكبر مدن الشيشان وتقدمها ببطء وفقاً لاسلوبها بتجنب المواجهة المباشرة على ارض المعارك.
ورغم ارسال قوات هائلة تقدرها وسائل الاعلام الروسية بنحو 100 ألف جندي فقد تخلى القادة الروس عن الهجمات المباشرة على معاقل المتمردين والتي كلفتهم غالياً في الحرب السابقة من 1994 حتى 1996.
من جهة اخرى اعلن مسؤول روسي ان مدينة غودرميس ثاني اكبر مدن الشيشان التي سيطر عليها الروس في 12 تشرين الثاني/ نوفمبر قد تصبح عاصمة الشيشان قريباً.
وأكد ممثل الحكومة الروسية في الشيشان نيكولاي كوشمان الذي كان توجه الى المدينة السبت ان غودرميس (حيث يعيش عشرات الآلاف من السكان) مثالية لتصبح عاصمة الشيشان .
واعتبر كوشمان لدى زيارته هذه المدينة المهمة الواقعة على بعد ثلاثين كيلومتراً الى الشرق من غروزني والتي وقعت تحت السيطرة الروسية ان الاضرار الناجمة عن القصف فيها طفيفة جداً.
غير ان قرار جعل غودرميس العاصمة الجديدة للشيشان في حين تقاوم غروزني الهجمات الروسية منذ اسابيع لم يتخذ رسمياً بعد,, وكانت استحوذت المدينة على اهتمام خاص, وكانت غودرميس احتفلت السبت باستئناف عمليات تموينها بالغاز.
|
|
|