أنا طالب في احدى الكليات,, تعلّق قلبي منذ عام بفتاة,, تسكن بجوارنا,, وقد حاولت أن اتحدث معها هاتفياً,, ففوجئت برفضها التام لتلك المحاولة,, ويعلم الله انني على الرغم من حزني الشديد لرفضها التحدث معي,, وقلقي وعدم مقدرتي على النوم لمدة اسبوع,, شعرت بعد ذلك بالفرح والسعادة لما فعلت,, بل احترمتها جداً,, وزاد تعلقي بها,, ولان اختي الكبرى تعرفها لانها زميلة لها في نفس المدرسة,, افكر في ان ارسل لها خطاب اعتذار عما بدر مني ولكنني اخشى ان تفهمني هذه المرة خطأ,, وترفض استلام الخطاب وبالتالي,, اصاب باحباط,, وخيبة امل,, ويعلم الله,, انني لا اقصد الاساءة اليها بأي صورة من الصور,, هذا ولانني حائر ماذا افعل معها اكتب اليكم لعلكم ترشدونني الى الصواب,, وشكراً.
أبو علي الرياض
***
* اخي الكريم,, تقول ان تلك الفتاة المحترمة,, صديقة وزميلة لاختك,, ونقول لك,, ترى ,, هل من الممكن ان تقبل لاختك ان يدخل حياتها,, شاب مثلك عبر الابواب غير الشرعية,,؟,, لذا حاول ان تفكر فيها كما تفكر لاختك تماماً,, وتصرف معها,, بمستوى يتناسب مع ما تتمتع به تلك الفتاة,, من التزام,, واحترام,.
لذا,, اياك ومحاولة كتابة خطاب اعتذار,, او غيره إليها,, واياك ان تحاول مرة اخرى التخاطب معها عبر الهاتف,.
وحاول ان تدرس ظروفك واحوالك جيداً,, واذا لم يكن لديك اي مانع اوعقبة للزواج منها,, حاول ان تتقدم لاسرتها رسمياً,, فهي انسانة تستحق كل احترام وتقدير,.
هذا واسمح لي اخي الكريم,, ان اقدم دعوة لكل فتاة سمحت لنفسها لاسمح الله,, ان تتجاذب اطراف الحديث مع اي شاب لايوجد بينهما ارتباط رسمي,, ان تقرأ حقيقة سعادة اي شاب,, بموقف رفض الفتاة الملتزمة,, اقامة اي علاقة عن طريق الهاتف,, او مباشرة,, فأنت تعترف,, بأن موقفها الرافض هذا,, جلب اليك السعادة والفرح,, ومرة اخرى نقول لك: تقدم اليها عبر الابواب الشرعية,, لتسعد,, واعانك الله,.