** في المنطقة الصناعية,, لا شيء مستحيل,, تأتي لهم بأي سيارة مهما كان شكلها,, ولديهم عمال مهرة يحولونها لك بأي شكل وبأي صيغة وبأي لون,, ويخفون معالمها لتظهر سيارة اخرى.
** وليت هؤلاء العمال المهرة,, وليت هذه الورش تحولت الى مصانع للسيارات,, لكان ذلك أنفع وأجدى,, ولصار عندنا مصنع بل مصانع للسيارات,, لكن هذه الورش تخصصت في أمرين,.
** الأمر الأول,, ارضاء رغبات الشباب الطائش المتهور,, وتنفيذ صرعاته وجنونه عن طريق الاضافات والحذف من السيارة,, حتى لو كان سعرها نصف مليون,, فإن لهذا الشاب أو ذاك رؤية معينة,, ولا ننسى وجه الروزرايز الذي كان يباع بآلاف مؤلفة,, ليوضع على جميع السيارات,, ليصبح وجهها وجه روز ولا ننسى السِّبَت الفضية والذهبية التي تزين السيارة من الأمام والخلف,, ونحمد الله انها انتهت.
** لكن ظهرت حركات أخرى,, فتجد السيارة الكراسيدا او الكامري تحولت إلى شبح صدامات,, وشمعات,, ووجه,, وشبك شبح مع ان السيارة كانت كراسيدا تشاهدها في الشارع فتقول شبح ولو ان صاحبها عمل حادثاً ثم هرب,, لقيل الذي عمل الحادث سيارة شبح, مع أنها كورولا او مازدا ,, وهكذا وجد بعض الشباب ضالتهم في تغيير شكل السيارة تماماً,, وإخفاء ملامحها من أجل الجنون وليس غيره,, وقد يخسر عليها دبل قيمتها من أجل إرضاء رغباته المخجلة.
** الأمر الثاني,, هو تلك المؤسسات الصغيرة,, أو العمال المتحايلون,, الذين يحولون الوانيت الى وايت ويحولون الوانيت الى ثلاجة أو الى اتوبيس,, مع أن بوسعه أن يشتري أتوبيساً او وايت أو أي سيارة يريدها,, لكنك تفاجأ في الشوارع بهايلكس أو داتسون او ميتوسبيشي وقد حمل تانكي على ظهره وتحولت الى وايت,, أو ونش .
** وتفاجأ أيضاً,, أن سيارة وانيت قد رُكب لها شبوك وكراسي وحولت الى مركبة لشحن العمال,, فتجد الوانيت الصغير يحمل أكثر من ثلاثين عاملاً.
** وتشاهد أمام ناظريك في شوارع الرياض,, العديد من هذه المشاهد والمناظر غير المألوفة.
** سيارات شُوهت,, وسيارات حُرفت,, وسيارات حُولت من وانيت إلى وايت أو إلى اتوبيس لنقل العمال وهكذا,.
** إن المطلوب معاقبة هؤلاء وتعقبهم,, لأن مثل هذا العمل وراء الكثير من الحوادث المرورية القاتلة,, ووراء حوادث الانقلابات المتكررة,, ووراء حوادث مفزعة هنا وهناك,, وكله بسبب هذه التخريفات غير المحسوبة.
** نعم,, سيارة صُممت من المصنع لغاية واحدة محددة من قبل المقاييس الفنية,, فكيف حُرفت الى استخدام آخر؟!.
|