يا مَن قد يرسُمُ في يدِه
لوناً للبسمةِ في الأجفان
ونهاراً يمسَحُ وجهَ
الليل يُعيدُ الرؤيَةَ للإنسان
أعلِن في وجهِ ظلالِ التيهِ
حروباً ضدّ قُوى الشيطان
وأَزل يا فَجرُ طيوفَ الشكِّ
بضوءٍ يُقبِلُ كالطُوفان
ويُعيدُ الصحوَ لسيرتِهِ
والحُبُّ يُعلِّمُهُ الإنسان