فيما اعتذر أنور إبراهيم عن دخول السباق,. ماليزيا تستعد لخوض سباق الانتخابات في 29 نوفمبر الجاري |
* كوالالمبور د,ب,أ
تقدم اكثر من الف شخص باوراق الترشيح لخوض الانتخابات العامة العاشرة التي تجري في ماليزيا في 29 نوفمبر الجاري, ومن بين المرشحين رئيس الوزراء محاضر محمد في حين قرر غريمه السجين انور ابراهيم عدم دخول السباق.
وقد انتهت محاولة انور ترشيح نفسه رغم سجنه والتي طال انتظارها، نهاية محبطة بعد ان ترشح احد محاميه، ضي النور زكريا بدلا منه في دائرة ليمباه بانتاي البرلمانية بكوالالمبور.
وقال زكريا للصحفيين ان انور يشعر ان الامر لا يستحق المناقشة حيث انه سيتم حرمانه من الفرصة حتى في حالة فوزه في اشارة الىالقواعد الانتخابية التي تحظر على شخص مدان خوض المعترك الانتخابي.
وكان انور الذي يمضى ست سنوات في السجن بناء على اتهامات بالفساد ينكرها، قد ابلغ محاميه بقراره عدم الترشيح حينما توجهوا لزيارته في سجن سونجاري بولوه حيث يمضي الحكم.
وسوف يخوض زكريا منافسة ضد شهرزاد عبدالجليل الذي يشغل المعقد المخصص للدائرة حاليا عن ائتلاف الجبهة الوطنية الحاكم الذي يتزعمه رئيس الوزراء محاضر محمد.
وكان تحالف الجبهة البديلة المعارض الرئيسي الذي يضم اربعة احزاب قد اختار انور لمنصب رئيس وزراء ماليزيا في حالة فوز التحالف بالانتخابات غير ان قليلين يتوقعون ان تتمكن الجبهة البديلة من ازاحة حكومة محاضر عن السلطة التي تتولاها منذ 18 عاما, والمعروف ان محاضر اقال انور ابراهيم نائبه السابق، من منصبه العام الماضي.
وفي تلك الاثناء تقدمت وان عزيزة زوجة انور ابراهيم، باوراق ترشيحها للمنافسة عن دائرة برماتانج بوه بجزيرة بينانح التي يشغل انور مقعدها في البرلمان، حيث يواجهها في المنافسة ابراهيم سعد عن الجبهة الوطنية, يذكر ان سعد كان من المقربين من انور غير انه غير ولاءه حسبما يرى انصار انور.
كما تقدم محاضر وغيره من كبار المسؤولين الحكوميين والحزبيين بأوراق ترشحيهم ، في الوقت الذي يسعى فيه رئيس الوزراء البالغ من العمر 73 عاما الى ضرب رقم قياسي بشغل مقعد دائرة كوبانج باسو بفترة خامسة مدتها خمس سنوات.
وكان محاضر قد دعا الاسبوع الماضي الى الانتخابات المبكرة التي تجري قبل موعدها المقرر في اغسطس القادم, يذكر ان الجبهة الوطنية التي يرأسها محاضر كانت تشغل 166 مقعداً من اجمالي 192 بمجلس النواب الماليزي قبل حل البرلمان في حين شغلت المعارضة 25 مقعدا وظل مقعد شاغراً.
يذكر ان 9,7 ملايين شخص من سكان ماليزيا البالغ عددهم 22 مليون لهم حق التصويت في الانتخابات, والمعروف ان ماليزيا لا تجبر الناخبين على الذهاب الى صناديق الاقتراع، ومن المتوقع ان تعلن النتائج في غضون ساعات من انتهاء الاقتراع في التاسع والعشرين من نوفمبر الحالي.
ولا يسمح للمرشحين اقل من 21 عاماً او من غير المواطنين الماليزيين بالترشيح للانتخابات, كما تحظر اللائحة الانتخابية على المرشحين انفاق اكثر من 50,000 رينجيت 13,157 دولاراً على حملاتهم الانتخابية.
|
|
|