إقامة فنادق ومنتجعات فضائية,, وتنظيم رحلات إلى القمر هل تريد أن تقضي إجازتك في الفضاء,, انتظر عام 2020م! |
* لندن سارة ماراني الوكالات
يبدو ان الارض قد ضاقت بما رحبت بسكانها رغم اتساع مساحتها الشاسعة خصوصا فيما يتعلق بعالم السفر والسياحة من هنا وقد يبدو الامر خرافيا نتيجة النية لدى الشركات العالمية في تصميم مركبات تحمل وتقل سائحين الى عالم الفضاء الخارجي الفسيح,, فيما ستقوم شركات اخرى بدورها من خلال وضع تصميم لمكان يقيم فيه السياح,, والتي تمكن الاشخاص على حد تعبيرهم في تمضية عطلة واجازة ممتعة في رؤية النجوم وهي تتلألأ.
اما منظمة السياحة العالمية يبدو انها اكثر تفاؤلا لنجاح هذا المشروع الفضائي,, حيث تتنبأ بأنها ستلقى اقبالا في وقت قصير من تنفيذه واعتبرت السفر في الفضاء سيصبح شيئا عاديا عام 2020م واضافت بقولها بل ان رحلات فضائية على مدار منخفض قد تتحقق في غضون ثلاثة اعوام, وهنا يأمل خبراء شركة ويمبرلي أليسون تونج اند جوو والهندسية الذين بنوا حديقة الملاهي الخرافية ليجولاند في وندسور بجنوب انجلترا في التوصل لحل مشكلة اقامة فنادق في الفضاء الخارجي.
يصممون منتجعا فندقيا فضائيا جزء منه مركبة وجزء اخر حديقة للملاهي يسع 100 شخص في رحلة مدارية حول الكرة الارضية على ارتفاع 300 كيلو متر ويأكلون اغذية مستخرجة من نباتات تنمو في الماء.
ولا يزال المشروع مجرد فكرة سيكون الفندق الفضائي مثل عجلة دراجة تدور بسرعة مع فرملة تحاكي جاذبية الارض في اجزاء منه واجزاء اخرى لا توجد بها جاذبية لممارسة رياضة انعدام الوزن وانشطة اخرى.
ويتوقع هاوارد وولف نائب رئيس الشركة ان يكون المنتجع الفضائي جاهزا للدوران حول الارض بحلول عام 2017 ويقول ان الركاب سيمكنهم ايضا القيام برحلات الى القمر.
ولخفض النفقات يقول وولف انهم سيشيدون اغلب الفندق الفضائي من خردة في الفضاء مثل براميل وقود تخلصت منها مكوكات فضائية والجسم الرئيسي للفندق سيكون بوصل هذه الاجزاء في شكل دائري سيقلل هذا من التكاليف لان مكونات الفندق ستكون جاهزة في الفضاء ولا حاجة لاطلاقها من الارض.
ولكن وولف يقول ان العقبة الرئيسية ستكون التكاليف التي بالتأكيد سيقدر عليها الاثرياء فقط في البداية نحو 100 الف دولار ورغم هذا فان عددا كبيرا يطلب حجز اماكن.
ويعتمد وولف على ثلاثة عوامل لرواج السفريات الفضائية تجربة انعدام الوزن وتمضية عطلة مختلفة عن الشمس والبحر والرمل وفرصة مشاهدة كوكب الارض من الفضاء وهي في حد ذاتها تجربة مثيرة.
قال كل شيء يفعله المرء على الارض يمكنه القيام به في الفضاء بطريقة جديدة تماما يصبح البعدان ثلاثة ابعاد تبدو الاشياء مختلفة في الفضاء وخاصة الفعل ورد الفعل.
ويعمل رائد الفضاء السابق باز الدرين الرجل الثاني الذي مشى على القمر مستشارا للمشروع الذي تؤيده وكالة الفضاء الامريكية ناسا لتشجيع السفر الى الفضاء.
ويحرص ألدرين على ان يضم التصميم جزءا للركاب الذين قد يصابون بدوار الفضاء.
ومن مشاكل المشروع ايضا اعراض التكيف بالفضاء عندما يندفع الدم الى الصدر والوجه فينتفخ الجزء الاعلى من الجسم مما قد لا يشجع على التقاط صور للرحلة.
وهناك ايضا الدوران السريع الذي يسبب الغثيان لاندفاع السوائل الى الاذن ولكن الدرين يقول ان الرحلة مثيرة تستاهل القيام بها حيث ان الارض تبدو من الفضاء مثل كرة على مكتب.
وتضخ شركات اخرى اموالا في مشروعات السفر الى الفضاء بأمل ترويج هذا النوع من السياحة وجعله عملا مربحا.
|
|
|