عزيزتي الجزيرة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في العدد رقم 9894 وتاريخ 22/7/1420ه طالعت ما كتبه قلم الدكتور محسن الشيخ آل حسان تحت عنوان (حزام الامان خطوة حضارية) وقد تكلم الدكتور عن الفوائد الكثيرة لحزام الامان وحمايته بعد الله لأرواح قائدي المركبات في الحوادث المختلفة وبمناسبة قرب تطبيق تلك الخطوة الحضارية على قائدي المركبات في المملكة العربية السعودية (إلزامية التطبيق) فاني هنا وعبر منبر عزيزتي الجزيرة اوجه النداء الصادق من القلب لكل قائد سيارة داخل المدن وخارجها الى ضرورة التعاون والتكاتف لتطبيق تلك الخدمة الجميلة، خدمة ربط حزام الامان حفاظا على الارواح ألا تذهب نتيجة الاستهتار بعدم ربط الحزام ومن شاهد إحصائيات المرور من الحوادث (عدد الوفيات عدد المصابين) لجعل يده على رأسه من هول مجموع تلك الحوادث وما نتج عنها من وفيات واصابات وعاهات مستديمة.
اخواني: دول العالم كلها تطبق حزام الامان فلماذا نحن لا نفعل مثلهم هل نحن اناس معصومون عن الحوادث ام ان الحوادث لا تعرف الا هؤلاء القوم؟ لنفكر في الامر ونحاسب انفسنا قبل فوات الاوان ويكفينا ما نراه وما نسمع عنه كل يوم من حوادث ومآس فهذا اب لاسرة جعل اولاده في حوض سيارة الوانيت يمشي في الشارع بسرعة عالية حتى اذا اصاب السيارة عطل او حالة حرجة طار الاولاد من السيارة مثل (البلياردو) فتجد الصغير وراء الرصيف والكبير تحت السيارة والام والاب كل في طريقه لا تعرف ما هو مصيرهم والنتيجة مآس ومآسٍ وويلات وضياع وموت.
اذاً ليتق كل رب اسرة الله في اسرته ويسعى لهم من اجل السلامة بربط حزام الامان ولا يجعل ابنه الصغير في حضنه وهو يقود السيارة ولا يداعب ابناءه وهو يقود المركبة ولا ننسى دعاء السفر وركوب الدابة وربط الحزام حتى لو كان المشوار قريبا فكم من واحد خرج ولم يعد وكم من سائق غاب عن اسرته وتيتم اولاده وترملت زوجته لاستهتاره بالسرعة والعبث وعدم التركيز وربط الحزام, وتذكّروا معنا اخواني قول الرسول صلى الله عليه وسلم (كلكم راع وكل راع مسئول عن رعيته)، وديننا الاسلامي دين نظام دين حياة دين انضباط دين صالح لكل زمان ومكان ولنتذكر قول الله تعالى: (ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة)،
ومن الهلاك السرعة وعدم ربط حزام الامان ومخالفة أوامر الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم قبل ذلك وللاطالة آسف وشكرا للدكتور محسن ولمحرر الصفحة تقديري الدائم ودمتم.
والله من وراء القصد
فهاد مبارك آل ضحيان الدوسري
محافظة وادي الدواسر آل ضحيان