Tuesday 23rd November, 1999 G No. 9917جريدة الجزيرة الثلاثاء 15 ,شعبان 1420 العدد 9917


الليلة في استاد الملك فهد الدولي
الهلال والنصر في سباق نحو كأس المؤسس

* كتب طارق العبودي
تتحدد اليوم هوية الطرف الأول المتأهل الى نهائي كأس المؤسس يرحمه الله وذلك من خلال اللقاء المنتظر الذي سيحتضنه استاد الملك فهد الدولي درة الملاعب عند الساعة 7,45 مساء ويجمع بين قطبي العاصمة الهلال والنصر في إياب الدور نصف النهائي.
هذا اللقاء يحمل أهمية كبرى للفريقين تفوق اهمية لقاء الذهاب الذي انتهى بالتعادل السلبي بعد ان شهد بعض الظروف التي ساهمت في تقاسم الفريقين للنتيجة والاداء,, لأن لقاء اليوم سيعلن بعد نهايته مباشرة اول الفرق السعودية حصولا على شرف لعب اول نهائي يحمل اسم الملك المؤسس عبدالعزيز يرحمه الله الغالي والعزيز على قلوب كل ابناء هذا الوطن الكبير بدون استثناء.
لذلك فإن الجميع ينتظر من الفريقين تقديم مباراة كبيرة وممتعة ومثيرة وحافلة باللمحات الفنية التي تؤكد علو كعب الكرة السعودية وتؤكد اهمية هذه المسابقة الوليدة التي لا تتكرر الا كل 100 عام.
والفريقان بحق قادران على فعل ذلك بما يملكانه من عراقة وتاريخ ونجوم وجماهير بغض النظر عن المستويات التي يقدمانها حاليا والتي لم ترتق في بعض المباريات الى المستوى المأمول منهما.
ولأن المباراة هامة جدا ولا تقبل انصاف الحلول فسيكون كل تفكير مدربيهما لوري ساندري المدرب البرازيلي للهلال وميلان المدرب اليوغسلافي للنصر هو كيفية تجهيز لاعبيهما فنيا وبدنيا ونفسيا من اجل الحصول على الفوز والذي سيكون ثمنه الوصول مباشرة لنهائي الكأس ووضع القدم الأولى على منصة التتويج.
ظروف متباينة
ورغم ان الفريقين يعيشان هذه الفترة استقرارا نفسيا جراء النتائج الجيدة التي حققاها في المباريات الأخيرة ورغم قدرتهما على تقديم لقاء كبير ومثير وممتع الا انهما سيخوضان هذه المباراة وسط ظروف متعاكسة اذ ما يزال الهلال يفتقد لخدمات عدد كبير جدا من نجومه المؤثرين بدواعي الاصابات والوقوف يتقدمهم قائد الفريق يوسف الثنيان الذي خرج من لقاء الذهاب بعربة الاسعاف مصابا وكذلك يفتقد لخدمات الظهير العصري احمد الدوخي وفيصل ابوثنين مصابان وخميس العويران وعبدالله الجمعان موقوفان اضافة الى نجمه الدولي الكبير خالد التيماوي الذي ما يزال يتلقى علاجه من اصابته التي ابعدته طويلا فيما ستشكل عودة الثنائي الدولي سامي الجابر ونواف التمياط دعما فنيا لقوة الفريق بعد ان افتقدهما في لقاء الذهاب الى جانب زملائهما المذكورين سابقاً.
وفي المقابل يعيش الفريق النصراوي وسط معنويات عالية جدا بعد تأكد مشاركة نجمه الدولي المصاب ابراهيم ماطر وزميله المدافع صالح ابو شاهين اللذين غابا عن لقاء الذهاب بالاضافة الى تأقلم المدافع المغربي المحترف السماحي التريكي مع المجموعة مما يشكل دعما لقوة الفريق.
ومن هنا يتضح ان الفريق الهلالي ما يزال يفتقد لخدمات كم كبير من نجومه المؤثرين بعكس الفريق النصراوي الذي اكتملت صفوفه بعودة من غابوا في الذهاب.
لكن هذا لا يعني التسليم بتفوق النصر فمباريات التنافس التقليدي لا تعترف بأي عوامل او ظروف ولعل مباراة الذهاب اكبر دليل على ذلك عندما صمد الهلال قرابة 60 دقيقة وهو يلعب ب10 لاعبين بعد طرد مهاجمه الدولي الكويتي جاسم الهويدي في ثلث الساعة الاول من المباراة.
نجوم الفريقين,, ومن يرجح الكفة؟!
وتنتظر جماهير الكرة من الفريقين تقديم مباراة كبيرة ومثيرة وممتعة وهما بالفعل قادران على ذلك لما تضمه صفوفهما من نجوم كبار بكل ما تعنيه الكلمة,, حتى وان غاب بعض النجوم,, فلدى الهلال النجم الدولي العائد سامي الجابر رغم عدم تأكد مشاركته منذ البداية وكذلك هداف العالم جاسم الهويدي والدولي العائد نواف التمياط والمدافع الزامبي العملاق ليتانا وتوأمه المتألق عبدالله الشريدة والظهير العائد للنجومية تركي الصويلح والحارس المتألق حسن العتيبي.
فيما لدى النصر المخضرم محيسن الجمعان وفهد الهريفي والبرازيلي الهداف دي سانتوس والنجم الدولي العائد ابراهيم ماطر ومحسن الحارثي والمغربي الدولي السماحي التريكي.
وامام هذا الكم الوافر من النجوم اصحاب الخبرة الدولية والمستوى المرتفع ليس امام الفريقين الا تقديم المستوى المأمول الذي يعكس اولا استمرار الكرة في بلادنا ويؤكد اهمية هذه المسابقة بمستواها الغالي.
مشوار الفريقين
في المسابقة
بدأ الهلال مشواره بملاقاة الانصار في مباراتي دور ال16 حيث فاز ذهابا 2/1 وإياباً 3/0 ثم واصل مشواره بملاقاة الوحدة في مباراتي دور ال8 حيث فاز ذهابا 2/0 وايابا 1/0 لتضعه القرعة في مواجهة ساخنة امام منافسه التقليدي النصر في الدور نصف النهائي حيث تعادل معه ذهابا بدون اهداف.
فيما بدأ النصر مشواره بملاقاة النجمة في مباراتي دور ال16 حيث فاز ذهابا 1/0 ثم تعادل اياباً 1/1 ثم واصل مشواره بملاقاة الطائي في مباراتي دور ال8 حيث فاز عليه ذهابا 1/0 وايابا 2/1 لتضعه القرعة في المواجهة الأقوى مع الهلال في الدور نصف النهائي ليتعادل الفريقان سلبا.
الفوز
ولا شيء غيره
ومن خلال مشوار الفريقين في المراحل الأولى نجد ان وصولهما الى هذا الدور جاء عن جدارة واستحقاق ولكن مباراة اليوم لا تقبل انصاف الحلول فالفوز هو المطلب الوحيد لهما ولا شيء غيره.
لذلك سيلعب الفريقان بشعار الفوز والفوز فقط.
والأهم من الفوز هو ان يقدما معا مباراة تمتع الجمهور الغفير المتوقع حضوره، فمن سينال شرف اللعب في أول نهائي لكأس المؤسس، الهلال رغم غياب ابرز نجومه؟! أم النصر المتكامل؟!.
رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات

الاولــى

محليــات

مقـالات

المجتمـع

الفنيــة

الثقافية

الاقتصادية

القرية الالكترونية

مشكلة تحيرني

منوعـات

القوى العاملة

تقارير

عزيزتـي الجزيرة

الريـاضيـة

تحقيقات

مدارات شعبية

وطن ومواطن

العالم اليوم

الاخيــرة

الكاريكاتير



[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved