وأيضا,, على مين تلعبها! خالد الطويل |
** ايام قليلة اعقبت مباراة الهلال والنصر الاولى واذا بالتصريحات النصراوية تتجه هذه المرة الى اتهام الهلال وسدوس بأنهما يهدفان من تقديم مباراتهما الرمضانية الى اشراك اللاعب جاسم الهويدي في مباراة النصر والهلال القادمة.
ورغم ان الهلال طلب تقديم المباراة قبل مباراته الاولى مع النصر في كأس المؤسس وقبل طرد الهويدي وقبل (لخبطة) الطريفي، ورغم ان من حق الهلال وسدوس الاتفاق على تقديم مباراتهما الا ان التصريح اغفل كل ذلك، واغفل ايضا ان النصر ارتكب نفس الشيء الموسم الماضي عندما اتفق مع الاتحاد على تقديم مباراتهما لكي يرفع الايقاف عن بعض لاعبيه.
** كل هذه التصريحات كان هدفها مباراة الهلال والنصر الثانية، فالنصر لا يستطيع ان ينتقد التحكيم لان هذا الاخير خدمه كثيرا في المباراة الماضية لذلك كان الاتفاق بين الهلال وسدوس هو المجال الخصب للتصريحات النصراوية، وأعقب ذلك حملة صحفية نصراوية مركزة تمثلت في (تنسيق) محتوى التصريحات التي ادلى بها المدافع الحارثي دفاعا عن نفسه من واقعة امساك قميص الهويدي، ثم جاءت التحركات النصراوية مركزة بشكل اكثر عندما تكاثر الزوار النصراويون للاعب الهلال المصاب بكسر في الترقوة يوسف الثنيان، وهي الزيارات التي لم تحدث عندما (فتح) لاعب النصر كنيدي جمجمة لاعب الهلال عبدالله الشريدة قبل موسمين.
** المباراة القادمة حاسمة لمن سيلعب المباراة النهائية على كاس المؤسس وهذاالحسم يلعب ضغطه على تحركات الفريقين وحركاتهما الاعلامية، فقبلها كان الصراع على جاسم الهويدي ثم على محمد الدعيع حادا ووصل الى القمة (!!؟؟)، ولذلك فان الضغط الاعلامي والنفسي سيظل مشتعلا الى آخر لحظة، والمباراة ستحظى بمشاهدة كثيفة في أغلب اقطار العالم العربي الكبير لما يحظى به الفريقان من سمعة ولما خلّفته مباراتهما الماضية من اثار مازالت تترك لمساتها على ترقوة يوسف الثنيان.
** لا ادري هنا من سيحكم المباراة، ومن هم رجال خطوطها وهل سيكونون من نوعية حامل الصافرة الدوسري وحامل الراية الطريفي ام سيرتقى حكام المباراة الى اهميتها، ولا ادري كذلك ان كان رئيس اللجنة المرزوق قد كتب اعذاره لاخطاء طاقم التحكيم، وهل سيعطي حكامه تسعة من عشرة ام تسعة ونصف من عشرة او يعطيهم الدرجة الكاملة التي لن يراها غيره، ولا ادري كذلك ان كان مخرج المباراة سيحرم المشاهدين من متعتها كالعادة، او ان كان معلقها سيخرج عن النَّص كما هي عادة (كل) معلقينا، كل ما اعرفه ويعرفه من يقرأ هذا المقال هو ان المباراة حاسمة ولا تحتمل الاجتهاد التحكيمي او التبرير الرئاسي من نوعية تسعة من عشرة، ولا تحتمل الخشونة والعنف الذي (سيطنشها) حكم المباراة في البداية كالعادة ظنا انه بهذه الطريقة (سيمسك) المباراة، وهي الطريقة التي يستعملها اغلب حكامنا وكأنهم يقودون مباريات في الدوري الهولندي او الالماني الخالي من الخشونة التحكيمية.
|
|
|